خامنئي يأمر بقمع المحتجين في ذكرى الانتخابات

مفكرة الإسلام: أفاد شهود عيان بأن طهران وعددًا من المدن الإيرانية الأخرى شهدت كثافة أمنية بالتزامن مع الذكرى الأولى لإعادة انتخاب الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد في منصبه.
وطالبت قيادة المعارضة الإيرانية بالغاء المظاهرات التي كانت تعتزم القيام بها في هذه المناسبة، وأشار زعماء المعارضة إلى أنهم لا يريدون أن يكونوا مسئولين عن مقتل أناس أبرياء.
وقالت "بي بي سي" إنه على الرغم من هذا الموقف للمعارضة فلا زال من المتوقع خروج عدد من الإيرانيين إلى الشوارع.
وتقول الحكومة الإيرانية إن فوز نجاد على منافسيه كان بأغلبية ساحقة، وتعتبر المظاهرات المناهضة لإعادة انتخابه جزءًا من مؤامرة غربية.
وخرج الإيرانيون المعارضون إلى الشوارع بالملايين قبل عام الآن، في ثورة كبيرة من الغضب، وكان عماد تلك المظاهرات هم الأعداد الكبيرة للمتظاهرين الذين رفضوا سرقة نجاد للانتخابات الرئاسية.
خامنئي يأمر بقمع المحتجين
من ناحيته قرر المرشد الأعلى للثورة خامنئي توجيه الحرس الثوري وقوات الأمن الداخلي إلى قمع المحتجين في ذكرى الانتخابات اليوم.
واتهم زعيم المعارضة الإيرانية مهدي كروبي خامنئي بإقرار نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو2009، وقال: "لا تكون هناك نتيجة إذا لم يوافق عليها المرشد الاعلى".
وأضاف كروبي الذي كان يتحدث وبجواره حسين موسوي الزعيم الآخر للمعارضة: "النظام الايراني يجب أن يمضي منطقيًا باتجاه صحافة حرة وانتخابات حرة واحترام حقوق الشعب، ولكن ما يجري هو عكس ذلك".
قرار إلغاء التظاهرات
وكان موسوي وكروبي، ومعهما عشرة أحزاب معارضة ترفض نتائج الانتخابات الرئاسية في 12 يونيو 2009، قد أعلنوا الأسبوع الماضي أنهم طلبوا تصريحًا من وزارة الداخلية لتنظيم تجمعات سلمية وصامتة بدون تصريحات أو خطب، لكن السلطات لم ترد على هذا الطلب.
وفق المعارضة.
وقال بيان مشترك نشر على موقع كروبي: "مع أخذ تقارير الأحزاب الإصلاحية في الاعتبار وأيضًا لحماية حياة الناس وممتلكاتهم، نعلن أن التظاهرة المقررة لن تتم".
وأضاف البيان: "بالنظر إلى القمع الذي تعرض له خلال العام المنصرم اناس جريمتهم الوحيدة أنهم طالبوا بالتصويت في شكل سلمي، وبالنظر إلى المعلومات حول استنفار متطرفين وقوى قمعية، نطلب من السكان مواصلة طرح مطالبهم بوسائل أخرى أقل كلفة وأكثر فاعلية من التظاهرات".