إيران تقطع مياه الأنهر والجداول عن الوصول إلى الأراضي العراقية

مفكرة الإسلام: قامت إيران بقطع مياة الأنهر والجداول القادمة من أراضيها وتمد إلى داخل الأراضي العراقية؛ ما أدى إلى ظهور "تلوث ونسبة أملاح عالية" في مجرى شط العرب، حسبما أعلنت وزارة البلديات والأشغال العامة العراقية الأحد.
وأكدت الوزارة في بيان لها حدوث "انقطاع كامل للمياه الواردة من نهر الكارون القادم من إيران ويصب في مجرى شط العرب؛ ما أدى إلى عدم صلاحية مياه الشرب في منطقه الفاو".
وأضاف البيان أن "حالة انخفاض المنسوب تسببت بتلوث وملوحة عالية في المياه الخام، ما استدعى بذل جهود إضافية للحد من تأثير ذلك على المواطنين"، لافتًا إلى أن "الحد من مخاطر التلوث يكون عن طريق نصب وحدات التحلية بدلاً من المشاريع ومجمعات التصفية العادية".
كما دعت الوزارة "الحكومة إلى التدخل لاحتواء الآثار السلبية لكارثة انخفاض مناسيب المياه الواردة من الدول المجاورة، وكذلك الحد من التلوث الذي يسببه رمي فضلات المعامل والمستشفيات والمخلفات الزراعية في الأنهر".
مناشدة النواب العراقي قبل حدوث كارثة:
كما ناشدت مجلس النواب "تخصيص مبالغ إضافية لتلافي الكارثة، وخصوصا في محافظات البصرة والعمارة والسماوة وديالى وواسط".
ويجتمع وزراء المياه والري في سوريا والعراق وتركيا من وقت لآخر لبحث التعاون بين دولهم في هذا المجال.
وينبع دجلة والفرات من الجبال التركية. ويعبر الفرات سوريا قبل العراق كما يمر دجلة بالعراق بعد عبوره الحدود السورية التركية، لكنه يتلقى مياه روافد عدة تنبع في إيران. ويروي النهران العراق من الشمال إلى الجنوب قبل أن يشكلا مجرى شط العرب الذي يصب في مياه الخليج.
إيران تسرق النفط العراقي:
من جهة أخرى، أكد إسماعيل الوائلي شقيق محافظ البصرة، وفي وقت سابق، أن إيران تقوم بسرقة النفط العراقي من حقلي الطيب والفكه وأجزاء من حقل مجنون.
واستغرب الوائلي من كثرة صور رجال الدين الإيرانيين التي تملأ البصرة بينما لا توجد صورة لرجل دين عربي واحد.
وقال الوائلي: "وزير النفط العراقي ذو الأصول الإيرانية حسين الشهرستاني ادعى أن هناك تهريبًا للنفط والصحيح أن هناك سرقة للنفط وليس تهريبًا لأن التهريب يتم عن طريق عصابات، أما من يقوم بالسرقة فهي المؤسسات المسؤولة عن النفط".