مقتل موظف ببرنامج الأغذية العالمي وسائقه جنوب الصومال

مفكرة الإسلام: أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الاثنين أن موظفًا بالبرنامج في جنوب الصومال قتل وسائقه يوم الجمعة الماضي على أيدي مسلحين.
وقالت المديرة التنفيذية للبرنامج جوزيت شيران في بيان: "لا يعتقد برنامج الأغذية العالمي أن يكون مقتله متصلاً بموجة الهجمات الأخيرة التي تستهدف عمال المعونات في الصومال".
ويبدو أن عبد القادر محمد ـ وهو صومالي انضم إلى البرنامج في يونيو الماضي كمساعد إداري ومالي ـ اختطف ثم قتل بالرصاص عندما حاول الفرار.
وقال البرنامج: إن العمل على جمع تفاصيل الحادث لا يزال جاريًا, لكن يبدو أن "محمد" البالغ من العمر 33 عامًا قتل يوم الجمعة فيما كان يزور منزله في دنسور.
وأوضح أن سائق المركبة التي كانت يستقلها ـ والذي لم يكن من فريق عمل البرنامج ـ قتل أيضًا, فيما تمكن عضو ثالث من المجموعة من الفرار.
وتابع البيان: "هذا أول حادث قتل عنيف لأحد أعضاء فريق عمل البرنامج في الصومال منذ 1993, رغم أن خمسة سائقين عينوا عبر متعاقدين مع البرنامج قتلوا منذ بداية العام".
27 قتيلاً من الاحتلال الإثيوبي في هجمات:
من جانب آخر أكد مصدر في المحاكم الإسلامية في الصومال أن 13 من جنود قوات الاحتلال الإثيوبية قد قتلوا خلال اشتباكات عنيفة اندلعت السبت الماضي بين الاحتلال الإثيوبي ومقاتلي المحاكم في مدينة بلدوين عاصمة إقليم هيران وسط الصومال.
وقد شن مقاتلو المقاومة الإسلامية هجمات استهدفت مواقع لقوات الاحتلال الإثيوبية في المدينة، ثم ردت هذه القوات بقصف التلال المحيطة بالمدفعية الثقيلة.
حركة الشباب المجاهدين تتبنى سلسلة هجمات بمقديشو:
من جانبها، أعلنت حركة "الشباب المجاهدين"، إحدى أبرز فصائل المقاومة الصومالية، مسئوليتها عن سلسلة تفجيرات وهجمات وقعت يوم الجمعة في شارع مكة المكرمة بالعاصمة مقديشو؛ ما أدى إلى مصرع 14 جنديًا إثيوبيًا، بينهم ضابطان.
وأكدت الجماعة الصومالية المقاومة أن مقاتليها قاموا كذلك بتصفية خمسة من عناصر المليشيات الحكومية عند تقاطع كم 4 بالقرب من مطار مقديشو.
وأشار تليفزيون هيئة الإذاعة البريطانية إلى أنه لم يصدر نفي أو تأكيد من قوات الاحتلال الإثيوبية بشأن عدد القتلى في تلك الاشتباكات.