جهود أمريكية لمساندة الحكومة الصومالية ودعم قواتها الأمنية
مفكرة الإسلام: صرح دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى بأن الولايات المتحدة ستدفع نفقات قوة الأمن المحلية للحكومة الصومالية الجديدة في محاولة للسيطرة على ضبط الأوضاع في هذا البلد.
وقال فيليب كارتر القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية للشئون الأفريقية: "حكومة أوباما تريد التركيز على الأمن على المدى الطويل للصومال وفي الوقت نفسه محاربة ظاهرة القرصنة قبالة سواحلها".
وتشارك الولايات المتحدة في مؤتمر لمانحي الصومال يعقد في 23 من أبريل في بروكسل، من المنتظر أن يشهد مناقشة أزمة القرصنة ومختلف الأوضاع الأمنية في الصومال.
وقال كارتر: "يجب أن نعمل لإحكام السيطرة على الوضع الأمني في الصومال من خلال حكومة فعالة تعالج المشكلات الأمنية وأزمة القرصنة".
وتعتمد الدول الغربية على حكومة الرئيس شيخ شريف أحمد في إنهاء التوترات بالصومال بعد 18 عاما من العنف والقلاقل، مع الحفاظ على مصالح الدول الغربية في الصومال والمنطقة.
وأضاف كارتر "هذه على الأرجح الفرصة السانحة بالفعل للصومال منذ وقت طويل لتحقيق سلام دائم ووضع البلاد على نوع من طريق التنمية لكنها محفوفة بالمخاطر"، على حد زعمه.
تعزيز وتدريب قوات الشرطة في الصومال
وأشار المسئول الأمريكي إلى أن واشنطن تتعاون مع حكومة الرئيس أحمد للمساعدة في بناء قواتها الأمنية التي سيبلغ قوامها 5 آلاف عنصر، بالإضافة إلى تدريب قوات الشرطة الجديدة.
وقال فيليب كارتر: "نحن نركز جهدنا على ما يمكننا فعله لتوفير الموارد لقوات الأمن المشتركة"، في إشارة إلى قوة الشرطة التي تتألف من معظمها من رجال الميليشيات والجماعات العشائرية.
وأضاف: "يجب دفع نفقاتهم وإيواؤهم وتوفير المياه والطعام لهم، وهذه هي النفقات الأساسية التي نعمل للمساعدة في دفعها، وهي نفقات تغطيها الحكومة الآن لكن مواردهم تتقلص ونحن نتطلع إلى مساعدتهم".