ترحيب مشروط من القوى الإسلامية بقرار تطبيق الشريعة بالصومال
مفكرة الإسلام: أعلن الحزب الإسلامي الصومالي بقيادة شيخ محمد حسن عمي مساندته لقرار البرلمان الصادر بتطبيق الشريعة الإسلامية في عموم البلاد.
وقال حسن عمي إن حزبه قرر تأييد الحكومة وطالب المعارضة الإسلامية بالتوحد ومساندة الحكومة، وأبدى استياء الحزب الإسلامي من استمرار أجواء التوتر والاضطرابات في مناطق مختلفة من العاصمة مقديشو.
ودعا زعيم الحزب الإسلامي إلى وقف عمليات الاغتيال والتوقف عن تبني مواقف والإقدام على تصرفات من شأنها أن تزيد حياة المواطنين الأبرياء صعوبة.
ورحبت المحاكم الإسلامية بقرار البرلمان الصومالي، وأعربت عن أملها في أن يسفر عن نتائج إيجابية، ووصفت هذا القرار بأنه ناجح.
وقال الشيخ عبد الرحيم عيسى عدو القيادي في المحاكم خلال كلمة له أمام البرلمان: "لقد صادق البرلمان على تطبيق الشريعة في البلاد وعليكم حمل السلاح معنا لتنفيذ القرار على أرض الواقع".
وأعلن شيخ عبد الرحيم دعم المحاكم للقرار، معتبرًا أن البلاد بحاجة حقيقية للشريعة الإسلامية لأنها مصدر العدالة لكل القوى والشرائح، والأمل في استعادة السيادة والوحدة.
حزب الدكتور إيمان يضع شروطًا أمام الحكومة
من جهته قال فرع الحزب الإسلامي الذي يقوده دكتور عمر إيمان إنه يرحب بقرار البرلمان الصومالي، شريطة أن يمتد تطبيق الشريعة الإسلامية ليشمل المؤسسات الحكومية والمناطق التي تسيطر عليها الحكومة.
وقال المتحدث باسم الحزب الإسلامي شيخ موسى عرالي: "حكومة عبد قاسم السابقة تبنت سابقًا تطبيق الشريعة الإسلامية ولكنها أضرت بالمحاكم والشريعة وقامت بجمع السلاح من الإسلاميين".
وأوضح أن حزبه يوافق على إعلان الحكومة تطبيق الشريعة لكن بشرط أن يكون ذلك على الجميع وهذا ما ستظهره الأيام القادمة، مطالبًا الحكومة في الوقت نفسه بإخراج القوات الأفريقية من البلاد كشرط آخر لإظهار صدق النوايا فيما يتعلق بمبدأ الشريعة الإسلامية.
وأحجمت حركة الشباب المجاهدين عن إعلان موقفها الرسمي فيما يتعلق بقرار البرلمان بتبني الشريعة الإسلامية في البلاد.
مسلحون يطالبون بمليون دولار لإطلاق عمال إغاثة مختطفين
على صعيد آخر قال زعيم عشائري في الصومال اليوم: "لقد طلب مسلحون فدية قيمتها مليون دولار للإفراج عن ثلاثة من موظفي الإغاثة كانوا قد خطفوا خلال مطلع الأسبوع".
وقال أدن اسحق علي من مدينة رابدهور القريبة من المنطقة التي خطف فيها مسلحون فريقًا طبيًا تابعًا للقسم البلجيكي في منظمة أطباء بلا حدود: "لقد عدنا هذا الصباح خاليي الوفاض لأن المسلحين الذين خطفوا موظفي أطباء بلا حدود أخبرونا هذا الصباح أنهم لن يطلقوا سراح عمال الاغاثة الأجانب إلا بعد الحصول على مليون دولار كفدية".
وقال قائد في جماعة الشباب الإسلامية المسلحة - التي تسيطر على إقليم باكول في جنوب وسط الصومال حيث وقعت عملية الاختطاف- إن قواته حاولت الوصول للمسلحين الخاطفين.
وقال شيخ أدن ياري في هودور عاصمة باكول: "لقد حاولت قواتنا تحرير عمال الإغاثة ولكننا عدنا لمدينة هودور، وقد ذهب الخاطفون بالأجانب إلى خارج الاقليم ولذلك لم ندركهم وانقلبت سيارتنا خلال المطاردة وجرح ستة من مقاتلينا".