مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

الدريل يحكم العراق

4 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

الخبر: أعلنت صحيفة الأشوسييتدبرس اللندنية أن ضحايا فرق الموت الشيعية في العراق أكبر من ضحايا الإرهاب والأمريكان، وفقاً لآخر الإحصائيات.

التعليق:

شريف عبد العزيز

مفكرة الإسلام : الدريل هو المثقاب الكهربائي الذي يستخدم عادة في أعمال الصيانة والبناء، والتركيبات الكهربائية وغيرها، ويتميز بقوة ثقب هائلة تستطيع أن تثقب أشد الجدران صلابة في ثوان بسيطة، وهو من الأدوات النافعة التي لا يستغني عنها أبداً هذه الأيام .

الدريل في بلاد العالم كله يستخدم للأغراض السابقة، إلا في العراق الحر الجديد، العامر بالديمقراطية الأمريكية المستوردة، فلقد اكتشف روافض العراق للدريل استخداماً جديداً، لم يسبقهم في هذه الاكتشاف أحدٌ، ويجب أن يسجل هذا الاكتشاف باسمهم في سجل التاريخ الحافل بمكتشفاتهم في هذا الباب تحديداً .

الدريل هو الأداة المفضلة عند جلاوزة الرفض من أذناب إيران، لقتل أهل السنة من أبناء العراق

الدريل هو الأداة المفضلة عند جلاوزة الرفض من أذناب إيران، لقتل أهل السنة من أبناء العراق، حيث تفنن المجرمون في تعذيب الأبرياء من ضحاياهم بثقب أجسادهم الطاهرة بالدريل، لتموت الضحية من شدة التعذيب والألم، وما أدري ما هي طبيعة هؤلاء البشر الذين يقدمون علي مثل هذه الجرائم الوحشية التي لا تخطر علي بال أشد أعداء الإسلام، وإلي هذا الحد بلغت الكراهية والبغضاء في قلوب الرافضة حتى يقوموا بأمثال هذه المجازر الوحشية .

لقد بحت حناجر رجال هيئة علماء المسلمين العراقية في كل مكان، لإدراك أهل السنة من فرق الموت الشيعية

هذه الإحصائيات وغيرها عندما كانت تصدر من الهيئات السنية في العراق، كان لا يلتفت إليها، ولا تعيرها الحكومات العربية والمسلمة أي اعتبار، ولقد بحت حناجر رجال هيئة علماء المسلمين العراقية في كل مكان، لإدراك أهل السنة من فرق الموت الشيعية، التي تخرج لشوارع بغداد مدججة بالسلاح تبحث عن ضحاياها، لتلتقطهم من الطرقات والبيوت، ليساقون بعدها لمسالخ التعذيب المروعة حيث يجري ثقبهم وفقاً لأحدث طرق التعذيب الدولية المعروفة، وبمباركة علنية من حكومة المالكي العميلة، وبدعم فني وتقني متقدم من العدو الأمريكي الذي كان وما زال يوفر أحدث أجهزة الدريل في السوق العراقي المتلهف علي هذه الأدوات المهمة واللازمة لتقدم العراق ونهوضه وتحريره وبالقطع ديمقراطيته .

لقد نجح الاحتلال الأمريكي أن يطلق أشد كوابيس العراقيين فزعاً بإفساحه المجال أمام ألد أعداء الأمة وأشدهم خطراً عليها، وهم الروافض الشيعة

لقد نجح الاحتلال الأمريكي أن يطلق أشد كوابيس العراقيين فزعاً بإفساحه المجال أمام ألد أعداء الأمة وأشدهم خطراً عليها، وهم الروافض الشيعة المشحونين بطاقة حقد وكراهية غذتها السنون والأحداث والوقائع والذكريات، ومن قبل ذلك البدع والضلالات والأباطيل والأكاذيب التي روج لها عمامات الضلال في حوزات قم وكربلاء والنجف، والتي شكلت العقل الجمعي لدي الشيعة في كل مكان، وجعلتهم مثل القنابل الموقوتة التي يتحكم في توقيت انفجارها الآيات والملالي وكل من له مصلحة في تدمير الأمة الإسلامية.

نجح الأمريكان أن يزرعوا الخوف والفزع ليس داخل العراق وحده، بل في المنطقة بأسرها، وذلك من جراء تنامي التهديد الرافضي

نجح الاحتلال الأمريكي أن يجعل العراق طائفياً بغيضاً دموياً يتناحر أبناؤه علي كل شيء وأي شيء، نجح الأمريكان أن يجعلوا من العراق نسخة مكررة من جمهوريات الموز أو من بلاد الطين الذين لا همّ لهم سوي الاقتتال علي السلطة والتناحر القبلي فيما بينهم، نجح الأمريكان أن يزرعوا الخوف والفزع ليس داخل العراق وحده، بل في المنطقة بأسرها، وذلك من جراء تنامي التهديد الرافضي الذي أخذت بوادره في الظهور بالسعودية في شيعة المنطقة الشرقية الذين أخذوا في نشر الفوضى والاضطراب مرة بعد مرة، وأخذ سقف مطالبهم يرتفع حتى بلغ حد المطالبة بالانفصال في نادرة لم يتجرأ علي مثلها ولا شيعة العراق أنفسهم، وفي مصر من حادث الأزهر الغامض، ثم ما تلي ذلك من القبض علي الخلية التخريبية لحزب الله اللبناني ذراع إيران العسكري في المنطقة، والحرب الإعلامية الملتهبة المتأججة بين مصر وإيران وحزب الله , وفي اليمن مع الشد والجذب الحادث في قضية الحوثي وأتباعه، وفي البحرين والتهديدات الإيرانية العلنية بابتلاعها بالكلية، وفي الإمارات التأكيد على إيرانية الجزر الثلاث المحتلة، ولا يكاد يخلو بلد مسلم من تهديد شيعي له بنشر الفوضى والقلاقل فيه .

قد يظن البعض ممن خدعتهم آلة الإعلام الشيعية القوية والمتغلغلة داخل المنطقة أو ممن انبهر بشعارات الممانعة والمقاومة الوهمية، قد يظن هؤلاء أن هذا الحديث مما يؤجج الطائفية ويزيد الهوة بين عناصر الأمة قبالة أعدائها الأصليين ـ أمريكا وإسرائيل ـ ولكن هذه غفلة يدفع ثمنها الآن أهل العراق ولبنان، والله أعلم على من الدور، وهذه الإحصائيات وغيرها تشهد على طبيعة العلاقة بين الأقلية الشيعية و الأغلبية السنية في المنطقة،كما أنها تشهد بجلاء عن مصير المسلمين عندما يحكمهم الروافض .

الدريل الأن هو سيد الموقف في العراق وهو لغة التفاهم السائدة بين العراقيين الأن، وهو أيضا أهم أدوات توطيد الحكم العراقي الجديد، الذي كما يروج له الأمريكان وكل أعداء الأمة أنه ديمقراطي وحر ومتقدم .

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 20 أبريل 2009
  1. وفود غربية تنسحب أثناء كلمة "نجاد" أمام مؤتمر مكافحة العنصرية بجنيفتسببت الكلمة التي ألقاها الرئيس الإيراني أحمدي نجاد اليوم الاثنين خلال مؤتمر دولي تعقده الأمم المتحدة عن العنصرية في إثارة مجموعة من الاحتجاجات والانسحابات على خلفية تصريحاته التي اتسمت بالعداء الظاهري للولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ورغأفريقيا وأوربا · 2 د قراءة
  2. "حزب الله" خطط لتسفير مصريين إلى لبنان للتدريب على السلاحكشفت التحقيقات التي تقوم بها نيابة أمن الدولة في قضية خلية "حزب الله" في مصر أن الحزب الشيعي كان يخطط لتفسير مصريين إلى لبنان للتدريب على القتال وحمل السلاح ومن ثم العودة لتنفيذ عمليات إرهابية داخل مصر وخارجها, ولكن حيل بينهم وبين السفر في العالم العربي والإسلامي · 6 د قراءة
  3. محللون: العالم الغربي قلق إزاء باكستان بسبب تزايد مكاسب طالباناعتبر العديد من المحللين أن حالة العداء المتصاعد بين الشعب الباكستاني والولايات المتحدة ستعوق كل محاولات الحكومة الباكستانية الرامية لاتخاذ تدابير مشددة ضد الإسلاميين في البلاد، ومن ثم فكلما زادت حدة التعامل الحكومي الباكستاني مع القوى الإسالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. ترحيب مشروط من القوى الإسلامية بقرار تطبيق الشريعة بالصومالأعلن الحزب الإسلامي الصومالي بقيادة شيخ محمد حسن عمي مساندته لقرار البرلمان الصادر بتطبيق الشريعة الإسلامية في عموم البلاد. وقال حسن عمي إن حزبه قرر تأييد الحكومة وطالب المعارضة الإسلامية بالتوحد ومساندة الحكومة، وأبدى استياء الحزب الإسلاميالصومال · 2 د قراءة
  5. المخابرات الصهيونية: الوضع الاقتصادي المتدهور لإيران سيحد من طموحاتها النوويةأكدت مصادر صهيونية رفيعة المستوى أن التدهور الاقتصادي الشديد لإيران قد يحد كثيراً من طموحاتها النووية، وتهديداتها المتكررة لتل أبيب. وقال "عاموس يدلين" رئيس المخابرات العسكرية الصهيونية يوم الاثنين: إن تفاقم معدلات التضخم، وزيادة عدد العاطلآسيا واستراليا · 1 د قراءة
  6. موسى: الجانب العربي أخطأ بقبوله "عملية سلام" مفتوحة النهايةصرّح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأن مطلب الكيان الصهيوني الاعتراف به كدولة يهودية لاستئناف "عملية السلام" أمر مستحيل لأن الكيان لا يريد مفاوضات سلام ولا يريد قيام دولة فلسطينية. وفي تصريحات صحافية له قال موسى: "الاعتراف بإسالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: الدريل يحكم العراق