مجلس الأمن يدرس معاقبة إريتريا

مفكرة الإسلام: أفادت مصادر دبلوماسية بأن أوغندا التي تشغل حاليًا أحد مقاعد مجلس الأمن جهزت مشروع قرار يطالب بمعاقبة إريتريا بحجة مساعدتها لجماعة إسلامية معارضة في الصومال.
وبحسب وكالة رويترز فإن المصادر الدبلوماسية لم تكشف موعد تصويت المجلس على القرار الذي قد يواجه معارضة من جانب روسيا أو الصين.
وتطالب مسودة القرار بفرض حظر على مبيعات الأسلحة لإريتريا وكذلك تقديم المساعدات الفنية والمالية المرتبطة بالأنشطة العسكرية وحظر سفر وتجميد أصول أفراد في الحكومة والجيش بذريعة مساعدتهم لبعض الجماعات الصومالية المعارضة.
وتتضمن المسودة مسألة السماح للدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتفتيش كل الشحنات الواردة أو الصادرة من الصومال وإريتريا من خلال البر والبحر إذا كان لديها ما يبرر الاشتباه بأن الشحنات تشتمل على مواد محظورة.
احتمال وجود اعتراضات من روسيا والصين:
وتحدث دبلوماسيون عن أن مسودة القرار ستكون بحاجة لمراجعة من أجل تجنب ممارسة روسيا أو الصين لحق النقض بسبب أن الدولتين ترفضان تأييد العقوبات عامة.
وكانت الولايات المتحدة وأعضاء آخرون بالمجلس قد دأبوا على اتهام إريتريا بتزويد حركة الشباب المجاهدين التي تحارب حكومة الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد بالأموال والأسلحة.
وحذر مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي إريتريا من مغبة زعزعة استقرار الصومال بينما تنكر أسمرة تقديم أي دعم لحركة الشباب وتؤكد أن التهديد بفرض عقوبات عليها لا يثير قلقها.