رئيس الصومال يقر بوجود تحديات صعبة ويهاجم الشباب
مفكرة الإسلام: اعترف الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد بأن هناك بعض التحديات العسيرة التي تواجه حكومته في مساعيها لإنجاز المصالحة الوطنية وإرساء أجواء من الاستقرار السلمي بالبلد، وتعهد في الوقت نفسه بأن حكومته ستستمر في محاولاتها لتقوية الأجهزة الأمنية والجيش.
وقال شريف في مؤتمر صحافي بمقديشو: "تحقيق ذلك يتطلب اقتناع الجميع بانتهاء حقبة السلاح والحركة المسلحة بالبلاد، ونطلب من كل القوى المشاركة في الحكومة وحل المشاكل من خلالها".
وأضاف: "على مدى عشرين عامًا كنا نحمل السلاح ولم يحل ذلك قضايا ومشاكل الأمة، ونعتقد أن الوقت قد حان ليقتنع كل الصوماليين بأن الحلّ يكمن فقط عبر النظام الدولي، وبلادنا لن تجد العدالة دون حكومة قوية وفعالة".
ضجة إعلامية:
وتحدث الرئيس شريف عن الضجة الإعلامية التي سببتها تصريحاته الأسبوع الماضي وأن أطراف عدة أعطت تفسيرات خاطئة لها.
وقال: "كل ما في الأمر أننا عبرت عن وجهة نظري فيما يتعلق بالوضع في أرض الصومال التي أعلنت انفصالها عن البلاد من جانب واحد، وأنا أتحدث عن أن الصومال يجب أن يظل موحدًا لأنه شعب مسلم كله ولا يوجد تعدد عرقي لذا لا يوجد سبب لتقسيم البلاد".
وكان شريف قد أشار في وقت سابق إلى عدم وجود نية انفصالية حقيقية بأرض الصومال، وأوضح أن الشعب هناك مازال ينتظر فقط انفراج الأوضاع في جنوب البلاد.
هجوم على حركة شباب المجاهدين:
وهاجم الرئيس الصومالي حركة الشباب المجاهدين، واستنكر المضايقات التي تقوم بها الحركة ضد النساء، ووصف ذلك بأنه "أمر مسيء للإسلام".
وقال: "حتى الملابس الداخلية هنالك ضغوطات تمارس عليها وهذا أمر معيب، وتصلنا معلومات بأن حركات الشباب تعمقت بهذا الشأن، ونقول إن هذا ليس دينًا ولا ثقافة بل أمر مسيء للإسلام".
وكان ناطق باسم حركة الشباب المجاهدين قد نفى تحديد حركته ملابس بعينها للنساء في الصومال، ووصف الضجة الإعلامية بهذا الصدد بأنها ترجمة لرفض البعض تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.