توقعات بفشل قمة العشرين الاقتصادية .. واقتصاد فرنسا ينكمش بصورة قياسية

مفكرة الاسلام: أعلن الزعماء الأوروبيون رفضهم تقديم مزيد من الحوافز الاقتصادية الكبيرة, لانتشال العالم من الركود الاقتصادي خلال قمة العشرين التي ستعقد الشهر القادم في لندن.
وكان صندوق النقد الدولي قد حذر من التداعيات السيئة لفشل القمة المذكورة على الاقتصاد العالمي. التي ستعقد في الثاني من أبريل القادم، مشددا على أن من شأن ذلك أن يزيد أمد الركود الاقتصادي الحالي.
وذكرت صحيفة تايمز أن رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون اضطر إلى خفض سقف توقعاته بشأن هذه القمة عندما اعترف بأنه لا يرى داعيا لإنشاء مؤسسات اقتصادية دولية جديدة نظرا لتحفظ الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على ذلك.
وحذرت الصحيفة من أن يخيم الجدل الدائر بين الأوروبيين والأمريكيين بشأن حجم الإنفاق العام على أعمال هذه القمة, بعد أن أعلن عدد من الزعماء الأوروبيين رفضهم قبول التعامل مع الدعوات الأمريكية لاتخاذ إجراءات تضمن المزيد من الاقتراض والإنفاق في بلادهم.
وقالت الورقة التي أعدت لتقدم إلى قمة العشرين إن احتمال حدوث تأثير شبيه بتأثير الدومينو في القارة الأوروبية بسبب النظام المصرفي وارد في ظل تنامي المشاكل المالية في بلدان مثل المجر ورومانيا وبلغاريا ودول البلطيق وعواقب ذلك على اقتصادات دول ذات اقتصادات قوية نسبيا مثل السويد والنمسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا.
اقتصاد فرنسا سينكمش بضعف ما قدرته التوقعات:
وعلى صعيد متصل, أكد معهد الإحصاء الفرنسي (آنسي) أن اقتصاد فرنسا سينكمش خلال العام الحالي بضعف ما قدرته التوقعات الحكومية, كما سيفقد 400 ألف شخص وظائفهم خلال النصف الأول من 2009.
وقال تقرير للمعهد إن الاقتصاد الفرنسي سيسجل انكماشا في الربع الأول من العام الحالي بمعدل 1.5% من إجمالي الناتج المحلي على أن يقل معدل الانكماش إلى 0.6% في الربع الثاني بسبب التأثير المفترض لحزمة إجراءات تنشيط الاقتصاد التي أقرتها فرنسا وغيرها من حكومات العالم.
وفي الوقت نفسه فإن معدل الانكماش خلال النصف الأول كله سيكون 2.9% في حين أن الحكومة الفرنسية توقعت انكماش الاقتصاد الفرنسي بمعدل 1.5 فقط خلال العام الحالي.
وأضاف التقرير أنه من المنتظر أن يؤدي الانكماش الاقتصادي إلى فقدان نحو 400 ألف وظيفة في فرنسا في النصف الأول من العام الحالي في حين أن الحكومة كانت تتوقع فقدان 300 ألف وظيفة فقط خلال العام كله.
وذكر معهد الإحصاء أنه بنهاية النصف الأول من العام الحالي سيصل معدل البطالة في فرنسا إلى 8.8% مقابل 7.3% في الفترة نفسها من العام الماضي.