اختطاف طائرة ركاب سودانية من دارفور وإجبارها على التوجه إلى ليبيا

مفكرة الإسلام : تعرضت طائرة سودانية لعملية اختطاف، اليوم الثلاثاء، بعد قليل من إقلاعها من "نيالا" كبرى مدن إقليم دارفور؛ حيث أُجبرت على التوجه إلى ليبيا.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في شركة "صن اير" التي تملك الطائرة قوله: "أقلعت الطائرة من نيالا الساعة 16.40 (بالتوقيت المحلي) متوجهة إلى الخرطوم"؛ حيث كان على متنها 87 راكبًا.
وأضاف: "بعد 20 دقيقة اتصل الطيار بمطار نيالا وأبلغه بأن الطائرة خُطفت وأنه في طريقه إلى طرابلس في ليبيا".
هذا، وأشارت مصادر إعلامية إلى أن الطائرة المختطفة كان يُفترض أن تهبط في مدينة أسوان جنوب مصر. إلا أن السلطات المصرية لم تسمح لها بالهبوط وتم تحويل مسارها إلى ليبيا.
هذا، ولم يتوفر على الفور المزيد من التفاصيل حول الجهة التي تقف وراء عملية الاختطاف أو الأسباب وراءها.
إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى أن الطائرة تقل عدداً من قادة "فصيل تمرد سابق" في دارفور. وقالت فضائية "الشروق" التي تمولها الحكومة السودانية، وتبث من دبي بالإمارات العربية المتحدة: إن الطائرة على متنها عدد من المسؤولين في الحكومة المحلية المؤقتة بالإقليم.
تحميل متمردي دارفور المسئولية:
من جانبه، قال السفير السوداني في واشنطن "جون أكيج" لـشبكة CNN: إن الطائرة المختطفة هبطت في مدينة "الكفرة" بجنوب ليبيا، وألقي باللوم على من تصفهم الخرطوم بـ"متمردي" دارفور، في اختطاف الطائرة.
وأشار أكيج إلى أنه "منذ بدأ المساس بسيادة (الخرطوم) في إقليم دارفور، فإن مثل هذه الأمور يمكن أن يقوم بها المتمردون في تلك المنطقة".
وأضاف السفير السوداني أن "مختطف أو مختطفي الطائرة طلبوا في البداية الهبوط بها في مصر، ولكن السلطات المصرية رفضت منحهم إذناً بذلك"، إلا أن القاهرة نفت تلقيها أي اتصال من الطائرة المختطفة.
وأكد مصدر رسمي بالقاهرة، أنه لم يحدث أي اتصال من قبل مختطفي الطائرة بالسلطات المصرية، فى أي من المطارات المصرية.
ونقل الموقع الرسمي للتلفزيون المصري عن رئيس سلطة الطيران المدني بمطار القاهرة، أن الطائرة المختطفة لم تتعامل مع برج المراقبة المصري، ولم تطلب دخول الأجواء المصرية، ولا الهبوط فى أي من مطاراتها.
يأتي اختطاف تلك الطائرة بعد أكثر من شهرين على تحطم طائرة ركاب سودانية، في العاشر من يونيو الماضي، بعد اشتعال النيران بها بمطار الخرطوم، مما أسفر عن مصرع نحو 45 من ركابها.