الحكومة الفلسطينية برئاسة هنية تدين التفجير الذي وقع في القاهرة

مفكرة الاسلام: أدانت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية عملية التفجير التي وقعت في حي "الحسين" بمدينة "القاهرة"، واعتبرتها مسًّا بالأمن والاستقرار في مصر.
وقال المتحدث باسم الحكومة طاهر النونو في تصريح له اليوم الاثنين: "تؤكد الحكومة استنكارها لمثل هذه التصرفات التي لا يقرها أي مواطن عربي أو مسلم، ولا يمكن أن يقوم بهذا الفعل الإجرامي وطنيٌّ غيورٌ على وطنه وأهله".
وتمنت الحكومة ـ بحس المركز الفلسطيني للإعلام الشفاء العاجل للجرحى والمصابين في هذا الحادث المدان عربيًّا وإسلاميًّا.
وكان تفجير قد وقع مساء أمس بحي الحسين المعروف بالقاهرة بواسطة عبوة ناسفة؛ مما أدى إلى مقتل سائحة فرنسية وإصابة 22 آخرين. وقد أعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على ثلاثة اشخاص قرب موقع الحادث يشتبه في تورطهم.
جهات خارجية
من جهتهم, استبعد خبراء في شئون الحركات الإسلامية وقوف أي من المنتمين للجماعات الإسلامية المعروفة وراء حادث التفجير مرجحين تورط جهات أجنبية في الحادث.
ووصف ممدوح إسماعيل محامي الجماعات الإسلامية، هذا التفجير بأنه يتسم بالعشوائية والبدائية, وهو ما يؤكد أن وراءه تنظيم معين، إلا أنه رجح أن تكون "إسرائيل" وأجهزة مخابراتها وراء العملية لإحداث نوع من الفوضى وعدم الاستقرار في مصر طوال السنوات الماضية.
وأكد انه لا يستطيع أن ينفى أو يؤكد أي دور لإيران أو "حزب الله" في القيام بهذه الأعمال، وأنه لو ثبت صحة ضلوعهما فسيكون هذا أكبر خطأ يرتكبانه في تاريخهما، لأنه سيكون لهذا العمل عواقب وخيمة.
وقال إسماعيل: إن اختيار منطقة الحسين للقيام بهذا العمل هو أمر مقصود لإحداث ضجيج إعلامي وضرب السياحة وزيادة حجم الاستفزاز والاستنفار الأمني, وإظهار مصر في صورة البلد الذي يعاني من عدم الاستقرار.
واتفق ضياء رشوان الباحث في شئون الحركات الإسلامية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام مع رأي سلفه، وقال: إنه لا يستبعد تورط جهات خارجية، واستبعد تمامًا أي صلة لـ"الجماعة الإسلامية" أو "الجهاد" بهذا العمل.
وقال منتصر الزيات رئيس "جماعة المحامين الإسلاميين": إن "الجماعة الإسلامية" وتنظيم "الجهاد" بريئان تمامًا من مثل هذه التفجيرات، مشددًا على أنهما ملتزمان بالمراجعات الفقهية التي قاما بإصدارها.
وأشار إلى أنه لم يسجل على أي منهما القيام بأي أعمال عنف منذ انطلاق مبادرة وقف العنف عام 1997.
واستبعد الزيات تورط جهات خارجية في هذا التفجير؛ لأنه لو كانت هناك أيادي خارجية لكان هذا العمل أكثر تنظيمًا ونتائجه أكثر تدميرًا, في حين أن المرجح أن من قام بهذا التفجير هو شاب اعتنق أفكاره من الإنترنت أو من الذين تأثروا بأحداث غزة الأخيرة.