ارتفاع عدد الموقوفين على خلفية تفجير الحسين بالقاهرة إلى 11

مفكرة الاسلام: أعلنت مصادر من الشرطة أنه تم اعتقال 11 شخصا لاستجوابهم بشأن انفجار عبوة ناسفة أدت إلى مقتل فرنسية وإصابة 21 آخرين على الأقل بجروح بحي الحسين.
وأضافت المصادر: إن المعتلقين مصريون كانوا في موقع الانفجار مساء الأحد واحتجزوا أثناء الليل أو صباح الاثنين, وفقا لرويترز.
ولم تذكر المصادر ما إذا كانت الشرطة لديها أدلة دامغة ضد المحتجزين, وفقا لرويترز.
ويمثل الحادث أول هجوم من نوعه يستهدف السياح في المدينة منذ أبريل عام 2005 وأول هجوم تشهده مصر منذ تفجير في منتجع دهب في سيناء في أبريل 2006.
ومن بين المصابين 13 سائحا فرنسيا وثلاثة سعوديين وألماني وأربعة مصريين.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها وقال محللون: إن العبوة ربما تكون من عمل جماعة صغيرة من المصريين مثل التي نفذت عمليتين في عام 2005.
وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد قللت من أهمية الحادث وأكدت وثوقها في أجهزة الأمن المصرية, وأشارت إلى أنه لا حاجة لمنع مواطنيها من التوجه للقاهرة.
وقالت سائحة أسترالية عرفت نفسها باسم روينا: إن الواقعة لم تقلقها. وأضافت "هناك 20 مليون يقيمون في القاهرة لذلك (فإن الخطر) بعيد جدا عنا, على حد قولها.
الجماعة الإسلامية تدين الحادث
وكانت الجماعة الإسلامية المصرية قد ادانت حادث التفجير, متهمة الكارهين لمصر بالوقوف وراء الحادث.
وأعرب الدكتور ناجح إبراهيم القيادي البارز بالجماعة، وصاحب مبادرتها الشهيرة لوقف العنف عن اعتقاده بأن تفجير الحسين هو عمل فردي قام به أحد الشباب الذين يستمدون ثقافتهم من الإنترنت, أو الذين استفزتهم أحداث غزة، لكنه شدد على أن القيام بمثل هذه التفجيرات لا يدخل نهائيًا تحت بند الجهاد بأي صورة من الصور. على حد تعبيره.
وأضاف إبراهيم: "هذا ليس جهادًا، وإنما هو خراب وتدمير يلحق أضرارًا كبيرة بمصالح البلاد والعباد.. هذه التفجيرات حرام شرعًا لا يقرها الإسلام ويرفضها تمامًا؛ لأنها تلحق الأذى والإضرار الخطيرة بالإسلام والمسلمين". وفقًا لصحيفة المصريون.
وتابع: "لا يجوز شرعًا قتل المدنيين سواء أكانوا مصريين أو من السياح، لأنهم جاءوا إلى بلادنا بموجب عقد أمان، بعد أن حصلوا على تأشيرة دخول لمصر، ولا يجوز إيذاء أي سائح أجنبي بسبب سياسات حكومة بلاده؛ لأنه لا يجوز مؤاخذة أحد على سياسة يمكن أن يكون غير موافق عليها".
وشدد "إبراهيم" على حرمة قتل النفس المسلمة، قائلاً: إنها "معصومة من القتل وحرام إزهاقها".
من جانبها، أصدرت أسرة الزمر بيانًا أكدت فيه رفضها للعنف وتنديدها بالتفجير، وقالت "أم الهيثم" زوجة عبود الزمر القيادي الجهادي السابق في البيان: إن منفذ هذا التفجير، أو من يقف وراءه يكره الاستقرار لمصر، وطالبت بالدولة أن تعمل على معالجة مظاهر العنف في المجتمع بمنح الجماعات الإسلامية حرية العمل السياسي والنشاط السلمي الدعوى في المجتمع.
وأكدت أن هذا هو الضمان الوحيد للأمن القومي المصري، وأعربت عن خشيتها من استغلال الحكومة للتفجير لشن حملات اعتقال عشوائية والزج بالأبرياء في المعتقلات، وأكدت على ضرورة إطلاق سراح المعتقلين المشتبه بهم أو الذين انتهت مدة عقوبتهم