السلطات المصرية تستجوب إيرانيًا بِشأن تفجير الحسين

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر أمنية بأن من بين المستجوبين - على خلفية التحقيقات الجارية بشأن التفجير الذي وقع في ميدان الحسين بمنطقة الأزهر أمس الأول - شخص إيراني كان خارجًا من الفندق الذي وقع الانفجار بالقرب منه، حينما شاهدته قوة من الشرطة يهبط من سلم الفندق، فألقت القبض عليه.
وذكرت المصادر الأمنية أنه تم اعتقال ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم، فيما يجرى التحقيق مع نحو 15 شخصًا بوصفهم "شهود عيان" في الحادث الذي أسفر عن مقتل سائحة فرنسية وجرح 24 هم 17 فرنسيًا وألماني وثلاثة سعوديين وثلاثة مصريين.
وأدت التحريات الأولية بعد الحديث مع أصحاب المحلات القريبة من الانفجار إلى تحديد شخصية أحد الأشخاص الذين يشتبه فيهم، وهو شخص كان يجلس على مقهى قريب من الانفجار يرتدي فانلة بيضاء وجاكيت بني اللون وشعره كستنائي اللون، ويتراوح عمره ما بين 23 عامًا إلى 27 عامًا.
وفي السياق نفسه، نشرت وزارة الداخلية أعدادًا كبيرة من عناصر الشرطة السريين في منطقة الحسين والميدان المواجه للمسجد والشوارع المحيطة بالمشهد الحسيني، حيث تم إخضاع المنطقة لمراقبة مكثفة وخضعت المنازل المحيطة بالمسجد لرقابة شديدة، وبدأت في جمع التحريات عن القانطين بالشوارع والحارات الموجودة بمنطقة الحسين.
خبير أمني: العملية محدودة وبدائية
من جهته، أخبر اللواء فؤاد علام وكيل جهاز مباحث أمن الدولة الأسبق صحيفة "المصريون": "العملية محدودة وبدائية قام بها أشخاص غير محترفين، مما يقطع الطريق أمام اتهامات لجهات خارجية أو إقليمية".
وأضاف: "نتوقع إمكانية اندلاع موجة عنف جديدة في مصر خلال المرحلة القادمة تعيد للأذهان ما حدث في مصر في أوائل التسعينات، وقد تكون هناك صلة بين حدوثها والتطورات السياسية بالمنطقة، وليس لأسباب عقائدية كما كان في السابق، فضلا عن التداعيات الاجتماعية في مصر؛ مثل زيادة الفقر وغياب العدالة، فيما اعتبره مناخا ملائما لانتشار موجة العنف مجددا في مصر".