توقعات بعام اقتصادي حرج في مصر

مفكرة الاسلام: أكد المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، أن العام الجاري سيكون صعباً على الاقتصاد مع اشتداد آثار الأزمة المالية على الدول النامية ومنها مصر.
وأوضح أن آثار الأزمة ظهرت بوضوح في تراجع عائدات قناة السويس، وتراجع الاستثمارات الأجنبية، وتقلص الصادرات، وانخفاض عائدات السياحة.
وقال رشيد، في تصريح نقلته هيئة الإذاعة البريطانية، على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، إن جميع هذه العوامل لاتزال موجودة، وستستمر خلال العام الجاري في بعض المناطق وربما تسوء أكثر.
وأشار إلى أن مصر حاولت تعويض الخسائر بتحريك السوق الداخلية على قدر الإمكانيات المتاحة، ووضعت محفزات لتنشيط السوق في قطاع المقاولات، وبعض القطاعات الاستهلاكية.
وقال رشيد إنه رغم تحقيق الاقتصاد المصري معدل نمو بلغ ٤% عام ٢٠٠٩، وسط توقعات بزيادته إلى ٥% هذا العام، وهى معدلات مرتفعة نسبيا بالنظر إلى ما حدث على مستوى العالم، فإن الفترة المقبلة ستكون حرجة على الاقتصاد المصري مثلما هي حرجة على العالم أجمع.
وأعرب رشيد عن تشاؤمه من عدم نجاح محادثات الدوحة المقبلة، في إبرام اتفاق نهائي لتحرير التجارة العالمية بعد ٨ سنوات من المفاوضات، موضحاً أن الوضع الاقتصادي العالمي بات الآن أكثر صعوبة.