مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأربعاء 16 سبتمبر

12 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: نقرأ في جولة اليوم من افتتاحية صحيفة دار الخليج ما جاء تحت عنوان "إسرائيل" والإرهاب النووي, مع انعقاد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في دورته ال 53 في فيينا، وأشباح النووي وكوارثه تحوم فوق المندوبين، جاء تحذير يوكيا أمانو المدير العام الجديد، من تزايد خطر “الإرهاب النووي” ليضفي مزيداً من الأهمية على الدعوات الصادرة من غير مكان لتطهير العالم من أسلحة الموت والدمار التي تنتشر فيه.

وإن كان لهذه الوكالة من دور يمكن أن يقدم خدمة للبشرية فهو بدء تحرك جاد ومسؤول لنزع الأنياب النووية والأظفار الكيماوية من وحش الاحتلال الصهيوني، ذلك بأن جرائم الحرب التي ارتكبها ضد الفلسطينيين خصوصاً والعرب عموماً تعني أنه يمكن أن يرتكب المزيد والمزيد، وما جرى في محرقة غزة فيه الدليل على ذلك، لا سيما أنه استخدم أمام العالم كله الأسلحة الفوسفورية، وغيرها من الأسلحة المحرمة دولياً.

مؤتمر وكالة الطاقة الذرية يكون نافعاً إذا تمكن من وضع يده على هذا الجرح، والعمل النافع المطلوب من المدير الجديد يوكيا أمانو القادم من اليابان، ومن خلفية القنبلتين النوويتين الأمريكيتين على هيروشيما وناغازاكي، هو أن تكون بدايته صحيحة من مكمن الخطر، خطر “الإرهاب النووي” الذي حذر منه، وهو الكيان الصهيوني.

وقال الكاتب المصري عبد المنعم السعيد في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان نهاية عصر الحادي عشر من سبتمبر: أحداث الحادي عشر من سبتمبر جاءت لكي تهز الدنيا كما لم يهزها حادث من قبل حتى أخرجت حلف الأطلنطي من دياره الأوروبية لكي يصل إلى وسط آسيا، بينما راحت الولايات المتحدة تهز العالم بالتهديد والعسكر والتصميم على تغيير النظم والدول.

وخلال السنوات الثماني التالية لم تعد الدنيا كما كانت، وصار للعولمة بعد أمني يفرض نوعا من الحصار الصامت، أو الحجر المكتوم، على الدول العربية والإسلامية، وباتت العولمة واقعة في تناقض رهيب ما بين منطلقاتها التي تقوم على وحدة البشرية وواقعها الذي يقول إن الوحدة ببساطة ليست قائمة لتنازع الهويات والحضارات والأفكار.

ولكن الزمان دار دورة كاملة، وحدث ذلك بسرعة لم تحدث من قبل، فقد احتاج نظام توازن القوى القائم على تعدد الأقطاب حوالي قرن ونصف بين القرن التاسع عشر والقرن العشرين حتى يصل إلى نهايته، واحتاجت الحرب الباردة القائمة على القطبية الثنائية أقل من نصف قرن حتى تصل إلى نهايتها، أما انفراد القطب الواحد الأمريكي بالعالم فلم يكتمل له عقدان من الزمن. ومن الممكن التأريخ لنهاية النظام الأخير بانتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي حينما بات واضحا أن نظرية وطريقة جورج بوش الابن في إدارة العالم قد فشلت ولا بد من مراجعتها، وكانت بداية المراجعة هي الإطاحة بجماعة المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية. ولكن المرجح أن المؤرخين سوف يفضلون انتخاب باراك أوباما كنقطة نهاية لنظام مضى، وبداية لنظام جديد، ربما لا نعلم كل ملامحه بعد، ولكن بعضا منها بات واضحا.

وبعنوان أوباما وشهر العسل قال الياس حرفوش في صحيفة الحياة اللندنية: شهر عسل باراك اوباما في البيت الابيض كان قصيراً نسبياً. فالرئيس الذي جاء على ظهر عاصفة عارمة من التأييد، كان يفترض أن تتيح له، مع مجلسين للشيوخ والنواب يدعمان خطه السياسي، أن يمرر أي تشريع يراه مناسباً. الآن وبعد أقل من تسعة اشهر من جلوسه على المقعد الاول في الولايات المتحدة، وبعد حملة تاريخية زالت معها من طريقه كل الحواجز العرقية والسياسية، لتحقق ذلك الانتخاب التاريخي، يعود باراك اوباما رئيساً مثل اسلافه، مضطراً لمصارعة الكونغرس واللوبيات النافذة، السياسية والمالية والتجارية، ليستطيع العبور بالقرارات التي يريدها الى التنفيذ.

على جبهتين في الداخل يحارب اوباما، وعلى جبهات عديدة في الخارج، معظمها في منطقتنا. ووعد التغيير، ذلك الشعار الجذاب الذي سهّل له الحصول على اصوات الناخبين، اخذ يترنح تحت ضغوط الجمهوريين، الذين يلتقي معهم عدد من الاعضاء المحافظين من حزب الرئيس داخل الكونغرس.

في الداخل يخوض اوباما معركة الضمان الصحي بمشروع ينوي توسيع هذه الخدمة لتطال العائلات الاميركية التي لا تتيح لها ظروفها المالية توفير مثل هذا الضمان من جيوبها، وفرض انظمة صارمة على شركات التأمين الصحي التي تحقق ارباحاً طائلة. كما يخوض معركة في مواجهة اباطرة المال والبنوك في وول ستريت، الذين دعاهم اوباما، في مناسبة ذكرى انهيار «ليمان براذرز» الى اعتماد ثقافة اخرى في تعاملهم مع هذا القطاع، والتمتع بحس المسؤولية وعدم العودة الى جشعهم السابق وتكديس العلاوات والمكافآت الخيالية التي ارهقت ميزانيات المصارف وادت ببعضها الى الافلاس.

في الخارج هناك تعقيدات افغانستان وما يعد به العراق من مشاكل، فضلاً عن تلك المعركة المفتوحة مع بنيامين نتانياهو، والتي باتت نتائجها ظاهرة بوضوح منذ الآن.

ومن صفحة الرأي والدراسات من صحيفة دار الخليج يقول الكاتب تشارلز تاتوك بعنوان الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي: بعد أن استحقت الصومال وصف الدولة الفاشلة التي مزقتها الحرب الأهلية طيلة عقدين من الزمان تقريباً، فربما كان لزاماً على العالم الآن أن يبدأ في الاعتراف بأنها كما أثبتت بالدليل القاطع مؤخراً غير قابلة للإصلاح.

وعلى الرغم من ذلك فإن قسماً من البلاد من الممكن أن يلبي أحد معايير الحكم الأساسية على الأقل. إن الإقليم الشمالي، أو أرض الصومال، الواقع استراتيجياً عند مدخل البحر الأحمر والذي يؤوي حوالي 3،5 مليون نسمة من تعداد سكان الصومال الذي يبلغ 10 ملايين نسمة، يعتبر مستقلاً ومستقراً إلى درجة ما. غير أن هذا الاستقرار يغذي المخاوف من إقدام جمهورية أرض الصومال على تفعيل إعلان الاستقلال الذي تبناه ذلك القسم من البلاد في عام 1991.

ولكن الموقع الاستراتيجي الذي تحتله أرض الصومال بالقرب من طرق نقل النفط الرئيسية على مستوى العالم، والتي ابتليت الآن بالقراصنة، والفوضى في القسم الجنوبي من البلاد، يعني أن العالم لا ينبغي له أن يستمر في رفض النظر إلى استقلال ذلك القسم من الصومال باعتباره احتمالاً منطقياً وارداً.

نظراً للمصلحة الواضحة التي ستعود على كافة القوى العظمى العالمية من استقرار القرن الإفريقي، فهناك كما يبدو تحرك ملحوظ نحو قبول مطالبة أرض الصومال بالاستقلال. والواقع أن جمهورية أرض الصومال المستقلة من شأنها أن تشكل قوة من أجل الاستقرار والحكم الصالح في منطقة ميؤوس منها. لذا فقد يضطر العالم قريباً إلى اختبار ما إذا كانت المبادئ المثيرة للجدال والتي أقام عليها حجة استقلال كوسوفو قد تحمل نفس المعنى في إفريقيا.

وتحدثت صحيفة الأهرام عن أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية فقالت: يعود لبنان مجددا إلي نقطة الصفر بعد اعتذار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن عدم تشكيل الحكومة وانقضاء‏73‏ يوما علي تسميته من دون أن يتوصل إلي تفاهم مع أركان الأقلية في البرلمان علي تشكيلة مقبولة من الجميع‏.‏

الرئيس اللبناني ميشال سليمان يبدأ اليوم الاستشارات النيابية الملزمة مع رؤساء الكتل النيابية لتكليف الشخصية التي تحظي بأكبر عدد من أصوات النواب‏,‏ حيث يرجح أن يعاد تكليف الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة بنسبة الأصوات نفسها التي حصل عليها في المرة الأولي‏,‏ أي‏86‏ نائبا‏.‏

وتشير التوقعات إلي أن استشارات التكليف لن تحمل أي مفاجأة‏,‏ وأن هناك حاجة ملحة إلي إعطاء فرصة جديدة لدورة جديدة من الاتصالات تسبق مشاورات التأليف‏,‏ باعتبار أن الأجواء السياسية التي أملت علي الحريري الاعتذار مازالت قائمة‏.‏

فحزب الله رأس حربة المعارضة الحقيقي أكد علي لسان نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم أن شروط المعارضة للمشاركة في الحكومة مازالت هي نفسها‏,‏ ولن تتغير مع التكليف الثاني‏.‏

وأبرز هذه الشروط إصرار الجنرال ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح علي إبقاء صهره الراسب في الانتخابات وزيرا للاتصالات‏.

إن اللبنانيين في حاجة ملحة الآن إلي تشكيل الحكومة كي يستريحوا من هذا الشحن السياسي الذي أرهقهم لأشهر طويلة‏,‏ كي يتفرغوا للنظر في شئونهم‏,‏ وما يخدم بلادهم‏.‏

ومن لبنان إلى اليمن تأخذنا صحيفة الجزيرة السعودية التى قالت بعنوان خدمة أجندة أعداء الخليج: مثلما أصبحت المسألة اللبنانية مجالاً لتسجيل المواقف، ومحاولة لتوسيع ما يعتبرونه نفوذاً أو الحصول على موقع متقدم في الإسهام والمشاركة في صنع القرار العربي، ومع أن من يتصدى للقيام بهذا الدور يجب أن يمتلك مقومات يعجز عن الحصول عليها حتى وإن حاول تعويضها بتقديم الأموال أو لعب دور (المخلب) لقوى إقليمية وجدت ضالتها في تكالب دولة أو أكثر للعب دور أكبر من حجمها، فعملت على تسهيل مهامها بمنحها مواقف تعزز موقفها لتوحي بتنامي نفوذها الإقليمي، وهذا ما شجع أطراف الخلافات سواء في لبنان أو غيرها على تأزيم مواقفهم طمعاً في الحصول على (مكافآت) من يتطلعون إلى تضخيم (مقاعدهم) وإن جاء على حساب المصلحة القومية العربية العليا.. فبعد تسهيل دور تلك الدولة في تمرير انتخابات الرئاسة اللبنانية والتي تمت بعد موافقة القوى الإقليمية الفاعلة، والتي لم تتعدَ تجاوز (مفصل) واحد، بدليل تعثر الانتقال إلى المرحلة الأهم، وهي تطبيع الأوضاع السياسية في هذا البلد بعد أن أصبح لكل موقف ثمن ووجود حتى يدفع مقابل استعداد أطراف موجودة أصلاً للقبض..!!.

الآن تكررت المحاولة ويتكرر الفصل في اليمن، فرغم أن المتمردين الحوثيين لا يلتزمون بما يبرمونه من تفاهمات مع الدولة، حيث يهدفون فقط إلى التقاط الأنفس والإعداد لجولة قادمة من الحرب ضد السلطة الشرعية. وهذا ما كشفته المحاولات السابقة التي قامت بها نفس الجهة الساعية إلى تقوية حضورها في الإقليم، وهذا ما وعته وفهمته تماماً الحكومة اليمنية التي تريد أن تحسم هذا الأمر وتجتثه تماماً حتى لا تعطي الفرصة للآخرين لاستثمار أمنها القومي ووحدة شعبها وأراضيها لتكبير مشاركتها في ترتيب الأوضاع إقليمياً. حتى وإن كان على حساب أمن وحدة دولة شقيقة، وتهديد استقرار إقليم بكامله خدمة لقوة إقليمية أظهرت الأحداث طموحها في فرض نفوذها على العرب جميعاً.. ولهذا فقد أعلنت اليمن شعباً وحكومةً رفضها القاطع تدخل الآخرين في شأنٍ بات من مصلحة اليمن والمنطقة حسمه تماماً.

وبعنوان حرب 'صعدة' والجوار العربي قال عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس العربي: ولا نبالغ اذا قلنا إن هناك 'مؤامرة' صمت اقليمية وعالمية، على هذه الحرب وضحاياها، وكأنهم ليسوا بشرا، او كأن الحرب تقع على كوكب آخر.

نحن هنا لا نناقش الجوانب السياسية لهذه الحرب، ولا ننحاز الى اي من وجهتي النظر، سواء الرسمية التي تتحدث عن محاولة لتشييع اليمن تدعمها ايران، ولا الى بيانات المتمردين التي تنفي ذلك، وتؤكد تورط دول الجوار في هذه الحرب، الى جانب الحكومة المركزية في صنعاء، ولكن نجد ان واجبنا العروبي والانساني الانحياز الى الضحايا الابرياء، الذين يدفعون ثمنا باهظا من ارواحهم ودمائهم في هذه الحرب، فهؤلاء بشر واشقاء لنا في الدم والعقيدة، ومن العيب ان لا نتعاطف معهم، او نلفت الانظار الى مأساتهم المتفاقمة.

المشكلة اننا نكرر دائما كعرب ومسلمين مدى تسامحنا، وترفعنا عن كل اشكال العنصرية والطائفية، ونضرب امثالا بآيات من قرآننا الكريم، وسنة نبينا محمد (ص) تؤكد ذلك، ولكن التطبيق العملي مخجل بكل المقاييس، فصورتنا امام العالم اننا قساة، عنصريون، دمويون في تعاملنا مع بعضنا البعض. فكيف يمكن ان نبرر للعالم ولأنفسنا ايضا اغلاقنا للحدود في وجه اللاجئين الفارين من الموت بأطفالهم؟

الصمت على مأساة صعدة والوقوف بموقف المتفرج هو عار على الانسانية، وعلى العرب بشكل خاص، يضاف الى رصيدهم المتضخم من العارات الاخرى وما اكثرها.

وجاءت كلمة صحيفة الرياض بعنوان عندما تتحالف ألمانيا.. وروسيا اقتصادياً!,وفيها قاليوسف الكويليت: ألمانيا نموذج منفرد ليس في أوروبا فحسب وإنما في العالم، فقد خرجت من الدمار إلى أسرع بناء باستعادة الثقة بنفسها والتحول من دولة تتلقى الدعم إلى رقم مهم في خانة الكبار، وهذا التطور جاء نتاج شعب عظيم لا يستسلم، وحتى مع انضمام قطاعها الشرقي بعد بقائه في الفلك الشيوعي، والذي كان عبئاً كبيراً على قطاعها الغربي عندما بدأ البناء من جديد في تأهيل جيل قادم من نظام قسري وتركيبة حزبية باتجاه واحد إلى دولة ديموقراطية متطورة فقد استطاعت دمج القطاعين بدون معاناة أو معونات خارجية، مما جعلها قائدة المركبة الأوروبية اقتصادياً وعلمياً..

هواجس الخوف من ألمانيا قوية ولا تزال تكمن في العقل الأوروبي، فنازيّتها دمرت جزءاً كبيراً من العالم وخاصة أوروبا وروسيا، وعودتها لأنْ تكون قطباً اقتصادياً تؤكد أنها تستطيع إملاء شروطها على الاتحاد الأوروبي، لكن الخوف الأكبر عندما بدأت تتجه استثماراتها إلى روسيا، وهي الدولة العظمى ليس بسلاحها النووي وطواقمها العلمية، وإنما بثرواتها الهائلة، والتي ترى ألمانيا أنها أقرب الدول إلى هذا الكيان الهائل، ولا يأتي هذا تلبية لرغبات عاطفية للاعتذار عن ماضٍ دموي ومأساوي، وإنما هو تطلع إلى استغلال تلك الثروات، وهذا لا يتطلب عقد تحالفات عسكرية أو إنشاء منظومات دفاعية وهجومية، بل يحتاج عقوداً سلمية تجري بين كل الدول بعقائدها المختلفة وبيئاتها المتباعدة..

الأوروبيون وأمريكا لا يثقون بروسيا، وهم يريدونها دولة في العالم الثاني ويتحدثون عن عقدة الدولة العظمى التي لم تعد تملك هذه الشروط، وأن التركيز على الصناعات العسكرية يأتي للمحافظة على الهيبة، لا الدليل على القوة، لكن نظرة ألمانيا مختلفة أي أنها تعتبر روسيا رصيداً هائلاً للمستقبل البعيد.

وبعنوان بداية تفتح فرصة واعدة قالت البيان الإماراتية: الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه لعقد محادثات بين إيران والدول الست، في مطلع الشهر المقبل يشكل فاتحة أمل جديد، بخفض التوتر بين الغرب وطهران. مضى أكثر من سنة على آخر جولة مباحثات بين الجانبين. خلالها حصلت تراكمات وازداد التباعد. كانت فترة ترقب مشوب بالحذر والتوتر. الرئيس أوباما، أبدى منذ مجيئه، انفتاحه على الحوار مع إيران.

موافقته، على الدخول في مباحثات على أساس رزمة المقترحات الإيرانية، التي طرحتها طهران قبل أيام قليلة؛ تأتي ترجمة لوعده. وبذلك تكون طاولة التحاور حول كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، قد باتت جاهزة. صحيح أن الملف النووي الإيراني بقي خارج الرزمة.

لكن المسؤولين الإيرانيين أعربوا عن الاستعداد للرد على الأسئلة وتقديم الشروحات اللازمة، خلال اللقاء.

القطيعة الطويلة بين واشنطن وطهران، لم يحصد أحد غير المتاعب منها. العقوبات، هي الأخرى بقيت عاجزة عن تحقيق المنشود. وحده الحوار لم يحصل تجريبه. حسناً فعلت طهران بفتح بابه. وحسناً فعلت واشنطن بدخوله.

وبعنوان من يثأر لابناء غزة؟ قالت القدس العربي: لم يكن مفاجئا بالنسبة الى الكثيرين، ونحن منهم، عندما اكد تقرير الامم المتحدة الذي صدر امس استخدام اسرائيل القوة بشكل مفرط اثناء عدوانها على القطاع، وارتكابها جرائم حرب، إضافة إلى انها قد تكون ارتكبت جرائم ضد الانسانية ايضا.

الحكومة الاسرائيلية رفضت التعاون مع لجنة التحقيق الدولية تحت ذريعة انها لجنة مغرضة، اهدافها معروفة مسبقا، الامر الذي دفع رئيسها القاضي ريتشارد غولدسميث، وهو يهودي من جنوب افريقيا، الى دخول قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، ولكن السبب الحقيقي لهذا الرفض يعود الى معرفة هذه الحكومة للجرائم التي ارتكبتها، وراح ضحيتها اكثر من 1400 انسان بريء، معظمهم من الاطفال والنساء.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو عن الخطوات التي يجب ان تتخذ لعقاب اسرائيل على هذه المجازر، لان اصدار التقرير، وادانة اسرائيل بمثل هذه اللغة المخففة، لا يشكلان انصافا لضحايا هذه المجازر وذويهم.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 16 سبتمبر 2009
  1. أوروبا...لماذا تخشى الحجاب؟أحمد عمرو مفكرة الإسلام : أفادت وسائل الإعلام البلجيكية أن عشرات المتظاهرين احتجوا الثلاثاء، يوم بدء العام الدراسي الجديد في بلجيكا، أمام مدرستين رسميتين في أنفير (شمال) قررتا حظر ارتداء الحجاب. هكذا تتعامل أوروبا مع الحجاب، فمن فرنسا التي مقالات وتحليلات · 4 د قراءة
  2. معركة تل حارمهذه المعركة من أعظم معارك المسلمين ضد الصليبين ولكنها لم تشتهر في كتب التاريخ، على الرغم من أن فيها كل عناصر الاشتهار التي وجدت في حروب فتح الرها سنة 539هـ، ومعركة دمشق 543هـ، وحطين 583هـ وغير ذلك ولكنها لم تشتهر بسبب موقع المعركة وهو تل حاالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  3. الاحتلال يعترف بصعوبة هزيمة طالبان في أفغانستانقال وزير الدفاع البريطاني بوب إينزورث: إن القوات البريطانية في أفغانستان لا تزال بعيدة جدًا عن كسب معركتها ضد حركة طالبان، مؤكدًا أن الصراع في البلد قد يقود إلى إنفاق عسكري ضخم للغاية. وأضاف إينزورث مخاطبًا خبراء عسكريين في كلية كنغز بلندن العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. لجنة أممية: الاحتلال ارتكب جرائم حرب في غزةاتهمت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة في الفترة بين 27 ديسمبر و18 يناير الماضي. واستشهد حوالي 1400 فلسطيني أثناء العدوان كما جرح 5500 آخرين. وملخص الالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  5. الجيش اليمني يعلن مقتل 31 مسلحا حوثيا في صعدةمفكرة الاسلام:أعلن الجيش اليمني مقتل 31 مسلحا حوثيا خلال عملياته العسكرية يوم الثلاثاء في منطقتي الجبل الاحمر وحيدان الواقعتان في محافظة صعدة. ونقلت وكالة الانباء اليمنية الحكومية "سبأ" عن قائد عسكري يمني قوله أن 18 مسلحا قتلوا عند محاولة مالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. الأسد يبحث في تركيا أزمة بلاده مع العراقيقوم الرئيس السوري بشار الأسد بزيارة إلى تركيا اليوم الأربعاء تلبية لدعوة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان. وقال السفير السوري لدى أنقرة نضال قبلان لوكالة الانباء السورية "سانا" إن محادثات الأسد مع المسؤولين الأتراك ستتناول عملية السلام العالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأربعاء 16 سبتمبر