مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

خطة كيغان لغزو باكستان.. سيناريو الرعب القادم!!

9 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

عصام زيدان

Essam_zedan30@hotmail.com

مفكرة الإسلام: ما كان أحد يتصور أن تقدم الولايات المتحدة على غزو العراق واحتلاله, وكان الحديث عن أمر كهذا يشبه الأساطير, أو الخرافات السياسية, ويتهم صاحبه بأنه ما برح بعد عقدة المؤامرة التي تسيطر على بنات أفكاره, وأمهات آرائه, بيد أن ذلك كله بعد مارس 2003 ذهب أدراج الرياح ووقع ما لم يتوقعه أحد من قبل, وباتت الأساطير والخرافات حقيقة مؤلمة للجميع.

والأمر يبدو أنه قريب الشبه مما يحدث الآن في باكستان, فرغم النبرة الأمريكية المتزايدة عن "غزو باكستان", وهو ما قد تعدى مجال الحديث العابر, وتهديدات زمن الانتخابات, إلى حد وضع الخطط التطبيقية والسيناريوهات التنفيذية, إلا أن الأمر على ما يبدو غير لافت لنظر الكثيرين, ربما لفرط الصداقة التي تجمع نظام الرئيس برفيز مشرف وإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش.

وفي زحمة الأحداث وتلاحمها قد تتداخل المؤثرات النفسية في التحليل السياسي, ويتم الخلط بين مجالين متباعدين إلى حد ما, فعالم السياسية هو عالم المصلحة, وعلم السياسية هو عالم استخدام القوة وفن تحقيق النفوذ, وكلاهما لا ينتمي بالأصالة لعالم المؤثرات النفسية والرؤى العاطفية الحالمة والغارقة في بحر الأماني.

سيناريو الرعب القادم:

من رحم هذه الرؤية المصلحية, وديناميكية الصداقات وتحركها في عالم السياسية يمكننا القول بأن الولايات المتحدة استيقظت وأرادت أن ترسل رسالة تنبيه واستعداد لـ"تحالف الراغبين" في صورته الجديدة على وقع سيناريو الكارثة, الذي يدق ناقوس الرعب في البيت الأبيض, والذي لابد وأن ترتد توابعه الزلزالية إلى بقية دول العالم.

سيناريو الرعب الذي تروّج له دوائر في الإدارة الأمريكية فيما يخص النووي الباكستاني، له في الفكر الأمريكي حدان:

ـ سيناريو "الحد الأدنى":

ويتوقع هذا السيناريو تفكك نظام حماية الترسانة النووية الباكستانية، وصعوبة العثور عليها، ثم سقوطها في أيدي الإسلاميين الذين يهددون بها الولايات المتحدة.

ـ سيناريو "الحد الأعلى":

ويتوقع هذا السيناريو أن ينهار النظام الباكستاني ويقع النووي بكاملة في حوزة الإسلاميين, سواء في ذلك أولئك الذين ينتمون للمؤسسة العسكرية أم الذين ينتمون للأحزاب والمدارس الدينية.

وبغض النظر عن تحقق أي من السيناريوهين أو لا, ففي عرف السياسيين الأمريكان, وغيرهم, أن كل ما يمكن أن يقع فهو قابل للتحقيق, ومن ثم لابد من وضع الخطط الكفيلة بمعالجته, والتصدي له, خاصة إذا كان شديد التماس بالمصلحة الأمريكية العليا ويضرب في صميم الأمن القومي الأمريكي.

فالولايات المتحدة لا يمكن أن تقف موقف المتفرج وهي تتابع سقوط النووي إلى تلك "الهاوية المظلمة", وهذا ما يمكن أن يفسر إلى حد بعيد تباري مرشحي الرئاسة الأمريكية وكبار المسئولين في إدارة بوش في الحديث دون استحياء عن ضرورة غزو باكستان، أو على أقل تقدير, قيام قواتهم المتمركزة في أفغانستان وما يساندها من قوات الدول الأخرى المتحالفة معها بشن حملات عسكرية خاطفة ومدمرة في عمق الأراضي الباكستانية من دون التشاور مع سلطاتها, تسمح بالسيطرة الكاملة على النووي.

فالمرشح الأمريكي للرئاسة باراك أوباما وجه تحذيرًا للرئيس الباكستاني، الجنرال برويز مشرف، من أنه في حال انتخابه للبيت الأبيض سوف يطلب من مشرف أن يفعل أكثر لإنهاء "العمليات الإرهابية" في بلده، وإلا فإن باكستان ستجد نفسها أمام خطر غزو أمريكي، وخسارة المساعدات العسكرية الأمريكية لها، والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات.

بل قد تعدى الأمر مجرد التهديد والتلويح بالغزو في سياق السوق الانتخابي الأمريكي الذي يُنصب بعد أسابيع قليلة إلى الطرح التنفيذي ووضع الخطط والسيناريوهات.

فقد ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 3/12/2007 أن مجموعة من الخبراء العسكريين ومسئولي المخابرات الأمريكيين أجروا مناورة لدراسة السبل الممكنة للسيطرة على ترسانة باكستان النووية في حال بدأ النظام الباكستاني في الانهيار.

وأشارت الصحيفة إلى أن المناورة السرية كانت مهتمة بعدة نقاط، من بينها: عدد الجنود الأمريكيين المطلوبين للتدخل في باكستان، وهل يمكن عزل المخابئ النووية الباكستانية بزرع مناطقها المحيطة بالألغام؟ وهل يمكن القيام بعمليات إسقاط من الجو لحماية الترسانة النووية؟!

إعادة التفكير في باكستان:

إعادة التفكير في باكستان على هذا النحو السابق هو ما دفع المؤرخ العسكري ومهندس خطة تعزيز القوات الأمريكية المنفذة حاليًا في العراق، فريدريك كيغان, إلى حث إدارة بوش على دراسة إرسال قوات من النخبة إلى باكستان للاستيلاء على أسلحتها النووية في حالة انحدار هذا البلد إلى هاوية الفوضى.

وذكرت صحيفة جارديان التي نشرت الخبر في عددها الصادر بتاريخ 1/12/2007 تحت عنوان "بوش يتسلم مخططًا للاستيلاء على الترسانة النووية الباكستانية"، أن كيغان يرى أن على الولايات المتحدة أن تحسب حساباتها لتحديد حجم الأزمة في باكستان وتحضير الرد المناسب عليها, حيث إنها لا تقل تهديدًا لأمنها عما كانت تمثله الدبابات السوفيتية.

فباكستان, برأيه, هي الاختبار المستقبلي الكبير, وهو ما دعاه إلى تصور سلسلة من السيناريوهات الخاصة بباكستان، داعيًا البيت الأبيض إلى التفكير في خيارات متعددة للتعامل مع "باكستان مزعزعة".

وتشمل تلك الخيارات إرسال قوات من النخبة البريطانية أو الأمريكية لتأمين الأسلحة النووية التي يمكن نقلها خارج البلاد وأخذها إلى مخزن سري في نيو مكسيكو أو إلى "حصن ناء" داخل باكستان.

واقترح أن يتزامن ذلك مع إرسال قوات إلى الحدود الشمالية الغربية لباكستان لقتال حركتي طالبان والقاعدة, على أن تحتل أمريكا إسلام آباد وتتدخل لمؤازرة الجيش الباكستاني في أقاليم البنجاب والسند وبلوشستان لتتمكن من توفير الدعم اللازم للرئيس الباكستاني برفيز مشرف وقائد أركانه الجنرال إشفاق كياني.

وحقيقية نجدها ماثلة, من واقع التفكير في مستقبل باكستان, أن الولايات المتحدة ومنذ اللحظات الأولى لحربها على "الإرهاب" في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر, وثمة توجه فكري يدفعها للعمل على غزو باكستان بينما ذراعها تمتد للعراق, باعتبار أن تلك الأولى هي من أوت القاعدة وباع علماؤها الأسرار النووية وقطع الغيار اللازمة لصنع أسلحة الدمار الشامل والقنبلة النووية لكوريا الشمالية وغيرها.

وهو ما كشف عنه الرئيس الباكستاني برفيز مشرف في مذكراته, حيث أكد أنه تلقى تهديدًا أمريكيًا, عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر بسحق باكستان وإعادتها للقرون الوسطى ما لم تدعم بلاده بقوة الحرب على "الإرهاب".

وفي أثناء تلك الحرب نفسها التي تبارت فيها باكستان خدمة للولايات المتحدة كان التفكير دومًا كيف يمكن القيام بعمل ما في باكستان.

فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر بتاريخ 7/7/2007 عن خطة ألغيت في اللحظة الأخيرة لشن هجوم، داخل الأراضي الباكستانية لاعتقال من زعمت أنهم أعضاء كبار في تنظيم القاعدة، كانوا موجودين في المناطق القبلية الباكستانية.

ونقلت عن المسئولين ومسئولي المخابرات، أن تلك المهمة السرية أحبطت مع صعود أفراد من البحرية، وهم مجهزون بالمظلات على متن طائرات نقل من طراز سي -130 في أفغانستان، وأن حجم العملية زاد إلى حد أن الأمر كله كاد أن يتحول إلى "خطة لغزو باكستان".

لماذا إعادة التفكير في باكستان الآن؟!

بالطبع لا نبرر ونصوغ قيام الولايات المتحدة بضرب باكستان أو غزوها, ولكن ما ننقشه هنا هو محاولة لتلمس الطريقة التي تفكر بها الإدارة الأمريكية, وما يمكن أن يدفعها للأقدام على سيناريو الكارثة, وغزو باكستان, لنكون على بينة بما يحاك ويدبر لنخطط ونفكر استراتيجيًا للأمة ولنجنبها المزيد من الانكسارات والحسرات.

ودوافع الولايات المتحدة لإعادة التفكير في باكستان تتركز في نقطتين أساسيتين:

1ـ الخوف على مصير الترسانة النووية الباكستانية في حال سقوط النظام:

هذا السبب هو المحك والدافع الرئيس الذي يمكن أن يدفع الإدارة الأمريكية إلى الإقدام على غزو باكستان, فلم تستطع الولايات المتحدة تطوير سبل وطرق تتضمن التعامل مع الأسلحة النووية الباكستانية, في حال سقوطها في أيدي الإسلاميين.

ويغذي هذا التخوف عدة أمور منها:

1ـ تصاعد نفوذ الإسلاميين السنة في باكستان, خاصة بعد حادثة المسجد الأحمر, وبروز قوة المدارس الدينية, وسلطانها في الشارع الباكستاني, وقدرتها على مواجهة السلطات بالقوة المسلحة.

2ـ المؤسسة العسكرية ذاتها منقسمة على نفسها, فبعض أجهزة الاستخبارات العسكرية الباكستانية مستمرة في التعامل مع النشطاء الإسلاميين, وبالتالي لا يستبعد أن تحاول إحدى فرقه الاستيلاء على الترسانة النووية للبلاد لصالح الإسلاميين.

3ـ تزايد السخط الشعبي على النظام الحالي, ودخوله في معارك متعددة مع قوى الشعب المختلفة من محامين وقضاة بعد الصدام الدامي مع الإسلاميين, وهو ما يعني أن العمر الافتراضي للنظام قريب من منتهاه.

2ـ هشاشة الوضع في أفغانستان وعدم القدرة النظام الباكستاني على التعامل مع "الإرهاب".

فقد أصبحت أفغانستان أكثر خطورة على القوات الأمريكية في العراق؛ حيث وصل معدل قتلى الجنود الأمريكيين في أفغانستان إلى ضعف نظيره في العراق, في ظل التصاعد اللافت لهجمات حركة طالبان.

وشهد العام 2007 مقتل 223 جنديًا من الاحتلال، منهم 111 جنديًا أمريكيًا في أفغانستان ـ وفقًا للأرقام الأمريكية ـ ما جعل هذا العام هو العام الأخطر للقوات الأمريكية هناك، وذلك مقارنة بأعداد القوات الأمريكية بأفغانستان؛ حيث تقدر قوات الاحتلال الأمريكي في أفغانستان بما يقرب من 26 ألف جندي فقط.

والولايات المتحدة دائمًا ما تتهم باكستان بالفشل في التعامل مع "الإرهاب", وأن حدودها مع أفغانستان هي محور الفشل في المواجهة.

وعلى ضوء هذه الاتهامات يمكن أن نفهم تحذير رئيسة الوزراء الباكستاني السابقة، بنظير بوتو، من احتمال تعرض بلادها إلى "غزو عسكري أجنبي"، إذا لم تقم إسلام أباد باستعادة سيطرتها على المناطق القبلية الواقعة على طول الحدود مع أفغانستان، والتي اعتبرت أنها أصبحت "معقلاً" للجماعات المسلحة، بعد الغزو الأمريكي للدولة المجاورة.

فالولايات المتحدة تدرك جيدًا معنى الفشل في أفغانستان, التي انزلقت فيها من قبل أقدام الدب الروسي, فما برحها إلا صريعًا.

محددات التفكير الأمريكي في مستقبل العلاقة مع باكستان:

إعادة التفكير الأمريكي في باكستان تصطدم بعدة عقبات, تحدد التفكير في مستقبل العلاقة بين الطرفين, أو الخطوة القادمة التي يمكن أن تتخذها الإدارة الأمريكية بصدد التعامل مع مخاوفها من هذا البلد النووي, ومن تلك المحددات:

1ـ اتخاذ أية خطوة هجومية من المرجح أن تتسبب في انهيار حكومة برفيز مشرف أو أي خليفة له, وقد يواجه التدخل بثورة شعبية لا يمكن التنبؤ بمسارها ومصيرها.

2ـ ومن الممكن أن يؤدي الهجوم لانقسام المجتمع الباكستاني على نفسه ويلهب المشاعر الإثنية, ويصعب عندها أن يلتئم الشمل مجددًا على نحو ما يحدث في العراق, من تنازع إثني وديني مختلط, تتلظى أمريكا بناره أولاً, ويكون مفتاحًا لتصاعد أسهم طالبان, وزيادة قدراتها على التجنيد.

3ـ محاولة احتواء النووي الباكستاني بالقوة العسكرية, قد يكون مصيره الفشل, فتخسر أمريكا حليفًا مهمًا, وفي نفس الوقت لا تتمكن من تحقيق هدفها المرجو, المتمثل في تامين النووي, فالجيش الباكستاني أو بعض فئاته يمكن أن تتخذ خطوات لإحباط مثل هذا التدخل في حال حدوثه.

السيناريوهات المتوقعة:

لا يمكن على وجه التحديد التنبؤ بما يمكن أن يكون عليه شكل العلاقة الأمريكية ـ الباكستانية في الفترة القادمة, خاصة في ظل التوجس الأمريكي من النووي الباكستاني, ولكن في هذا الإطار يمكن طرح عدة سيناريوهات محتملة منها:

1ـ السيناريو الأول: التدخل الحريري:

ويتركز هذا السيناريو في العمل بالتنسيق مع الجيش الباكستاني لاحتواء "الخطر الممكن" بفرض نوع من الحماية المشتركة على المواقع النووية, تكون اليد الطولى فيه للولايات المتحدة.

2ـ السيناريو الثاني: القوة الباطشة:

التدخل العسكري المباشر بدعوى حفظ الأمن في المناطق الحدودية بعد فشل باكستان في مكافحة "الإرهاب", على أن يشمل التدخل احتواء النووي ووضعه تحت السيطرة الأمريكية المباشرة.

ولا يستبعد في هذا الإطار, أن تحاكي الإدارة الأمريكية نموذجًا مكررًا لحادثة الحادي عشر من سبتمبر بـ"ملامح باكستانية" تكون تكأة لحرب جديدة.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 5 ديسمبر 2007
  1. سلاح المقاومة الفتاك.. قلق الأمن القومي الأمريكي (2/2)تابع الجزء الثاني تقليص التهديد عن طريق زيادة الوعي: إن الخطوة الأولى في تقويض التهديد الناجم عن تلك الأنظمة هي رفع الوعي بشأن التهديد. وفي جميع الأحوال، فإن هناك مجموعات أساسية يجب أن تدرك القابليات التي توفرها تلك الأنظمة. فالوعي بهذه القمقالات مترجمة · 7 د قراءة
  2. حماس تدعو العرب المشاركين بأنابوليس لاتخاذ موقف من الاعتداءات الصهيونيةطالبت حركة حماس الدول العربية التي شاركت في مؤتمر "أنابوليس" باتخاذ موقف واضح من التصعيد الصهيوني على قطاع غزة الذي راح ضحيته أكثر من 21 فلسطينيًا منذ انعقاد المؤتمر. واعتبرت الحركة في بيان صادر عنها من شمال قطاع غزة أن هذا التصعيد يأتي بقرالعالم العربي والإسلامي · 3 د قراءة
  3. بوش يزور الشرق الأوسط وسط مخاوف من انهيار أنابوليسأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي "جورج بوش" سيزور الشرق الأوسط أوائل يناير المقبل، يأتي ذلك فيما تتزايد المخاوف من انهيار "أنابوليس"، الذي استضافته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي لإطلاق المفاوضات بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، بسبب االعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  4. تخوفًا من صواريخ المقاومة.."إسرائيل" تدرس تحويل مواقف السيارات لملاجئكشفت مصادر إعلامية "إسرائيلية" أن قيادة الجبهة الداخلية للكيان الصهيوني تدرس إمكانية تحويل مواقف سيارات تحت الأرض في مدينة "تل أبيب" إلى ملاجئ عامة في حالات الطوارئ. وحسب موقع عرب 48، أوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار الاستعدادات لحرالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  5. الأكثرية النيابية بلبنان تتهم عون بعرقلة انتخاب رئيس للبلادمفكرة الاسلام: اتهم مسئول في الغالبية النيابية في لبنان المعارضة وخاصة "ميشال عون" بوضع عقبات جديدة أمام انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان لرئاسة البلاد قبل ساعات من وصول وزير الخارجية الفرنسي "برنار كوشنر" للتوسط مجددًا بين الفريقين. والعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. رايس تزور إثيوبيا وتلتقي رئيس الوزراء الصومالي الجديدمفكرة الاسلام: توجهت وزيرة الخارجية الأمريكية "كوندوليزا رايس" إلى إثيوبيا، حيث ستلتقي رئيس الوزراء الصومالي الجديد " نور حسن حسين"، في ظل الأزمات التي تكاد تعصف بالحكومة الصومالية. وكان قد أعلن يوم أمس عن تعرض الرئيس الصومالي "عبد الله يوسالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: خطة كيغان لغزو باكستان.. سيناريو الرعب القادم!!