الحكومة الصهيونية تجتمع لبحث الرد على عملية "إيلات" الاستشهادية

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر إعلامية صهيونية، أن حكومة "أولمرت" ستجتمع بعد ظهر اليوم، في جلسة أمنية تشاورية لبحث سُبل الرد على عملية "إيلات" الاستشهادية.
وقالت الإذاعة العبرية: أن "إيهود أولمرت"، رئيس الحكومة سيعقد اجتماعًا بحضور وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس"، ورؤساء الدوائر الأمنية لدراسة كيفية الرد على تلك العملية النوعية، التي أسقطت ثلاثة قتلى صهاينة، وأصابت 12 شخصًا آخرين.
من جانبها، ذكرت صحيفة (هآرتس )، نقلاً عن مصادر سياسية وأمنية صهيونية قولها: إن الخطوات التي سيتخذها جيش الاحتلال ستكون محدودة، على حسب زعمها.
إلا أن وزير الحرب الصهيوني نفى تلك المزاعم، حيث صرح بأن جيش الاحتلال سيكون ردّه "مزلزلاً" على عملية "إيلات"، جاءت تصريحات "بيرتس" خلال زيارة قام بها لموقع العملية الاستشهادية.
من جهة أخرى، لفتت مصادر سياسية صهيونية النظر إلى أن جيش الاحتلال تلقى الضوء الأخضر للعمل ضد رجال المقاومة الفلسطينية، بزعم أن هذا الأمر لا يتنافى وسياسة التهدئة، بين الاحتلال وفصائل المقاومة.
وفي السياق ذاته، قال النائب الصهيوني "عامي إيالون": "إنه لا يعقل أن لا تمنح الدوائر الأمنية الضوء الأخضر لإيقاف أو تصفية عنصر يخطط لارتكاب عملية تفجيرية"، على حد قوله.
كما أكد أنه على الكيان الصهيوني إعادة النظر في علاقاته مع مصر، مشيرًا إلى أن الحدود بينهما "سائبة" على حد تعبيره.
من جانبه، قال النائب الليكودي "يوفال شتاينتص": إن المسئولية ملقاة أولاً بأول على الرئيس الفلسطيني "أبو مازن"، متهمًا إياه بعدم القدرة على التعامل الحاسم مع فصائل المقاومة الفلسطينية.
كما أضاف النائب الصهيوني، أن مسئولية كبيرة تقع على عاتق مصر، "وبمقدورها أن تعمل أكثر على امتداد الكيلومترات العشرة التي تفصل بينها وبين قطاع غزة" على حد وصفه.
وأشار "شتاينتص"، إلى أن خططًا لإقامة سياج بين مصر و"إسرائيل", كانت قد عرضت عليه عندما تولى منصب رئيس لجنة الخارجية والأمن البرلمانية. وقال: إن كلفة إقامة السياج نحو 800 مليون شيكل.