عباس: لا توجد ضمانات بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار

مفكرة الإسلام: أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه ليست هناك ضمانات للالتزام بتنفيذ وقف إطلاق النار المتبادل بين حركتيْ "فتح" و"حماس"، والذي بدأ سريانه منذ فجر اليوم سوى من طرفيه والشريك المصري.
وأعرب عباس في مؤتمر صحافي، أعقب مباحثات أجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك بالقاهرة، عن أمله في نجاح مساعي تشكيل حكومة وحدة وطنية، بعد اتفاق "فتح" و"حماس" أمس على العودة إلى مائدة الحوار؛ تمهيدًا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
من جهة أخرى، جدد عباس وصفه القوة التنفيذية - المؤلفة من عناصر أغلبها من "حماس" ـ بـ "غير القانونية" نافيًا أن تكون جميع الأجهزة الأمنية تابعة لرئاسة السلطة، مؤكدًا أن هناك ثلاثة أجهزة تابعة لوزير الداخلية، بينما يتبع حرس الرئاسة والمخابرات رئاسة السلطة.
وكان وزير الداخلية سعيد صيام قد شكا مرارًا من عدم قدرته على ممارسة صلاحيات منصبه وإعطاء أوامر لقادة الأجهزة الأمنية للقيام بدورها في الشارع الفلسطيني، بعد أن قام الرئيس عباس بتحويل صلاحياته له؛ الأمر الذي دفعه إلى الإعلان عن تشكيل القوة التنفيذية لتولي حفظ الأمن في قطاع غزة.
من جانب آخر، أعلن الرئيس "عباس" أنه لن يكون هناك اجتماع في دمشق بشأن تشكيل حكومة الوحدة، لكنه أكد أن هناك اتفاقًا على عقد اجتماع تمهيدي لتحديد حضور اجتماع إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة.
يذكر أن الاتفاق الذي توصلت إليه "حماس" و"فتح" أمس ينص على سحب المسلحين، وإزالة الحواجز، وعودة رجال الأمن إلى مواقعهم، ووقف التوتر والحملات الإعلامية، ووقف إطلاق النار، على أن تتولى الحكومة مسئولية حفظ الأمن، والإفراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين، ووقف التحريض والحملات الإعلامية المتبادلة، وتسليم العناصر المشتبه بتورطها في عمليات قتل إلى النيابة العامة للتحقيق معها وفقًا للأصول القانونية.