بعد احتجاج حكومة فياض..احتجاج صهيوني لدى القاهرة لفتحها معبر رفح أمام الحجاج

مفكرة الإسلام: احتج الكيان الصهيوني لدى مصر لفتحها معبرًا حدوديًا للسماح للحجاج الفلسطينيين في قطاع غزة بالسفر إلى مكة المكرمة.
وقالت متحدثة باسم الخارجية الصهيونية، اليوم الخميس،: إن "إسرائيل" "نقلت استياءها ومخاوفها إلى مصر" فيما يتعلق بفتح معبر رفح الحدودي ، بحسب ما أفادت رويترز.
وقد فُتح معبر رفح الحدودي، يوم الاثنين الماضي؛ حيث سُمح لنحو 150 حاجًا فلسطينيًا بالعبور من قطاع غزة إلى مصر، وهم يكبرون ويلبون في تخفيف جزئي للعزلة المفروضة على غزة.
ووصف رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في غزة "إسماعيل هنية" فتح المعبر بأنه "خطوة واثقة نحو كسر الحصار المفروض على شعبنا".
ودعا سامي أبو زهري أحد المسئولين في الحركة إلى بقاء المعبر مفتوحًا بشكل دائم.
هذا، وقد شددت "إسرائيل" القيود على قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 1.5 مليون فلسطيني منذ أن سيطرت حماس على القطاع .
وسيطرت حماس على قطاع غزة في أعقاب الاشتباكات المسلحة مع التيار الانقلابي في حركة فتح بقيادة "محمد دحلان"، الذي عمل على توتير الشارع الفلسطيني منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية؛ خدمة لأجندات "إسرائيلية" وأمريكية.
خطوات تدريجية:
أفادت مصادر مصرية مطلعة ، أن القيادة المصرية تتجه نحو إعادة فتح معبر رفح الحدودي، الذي يربط بين غزة والأراضي المصرية، أمام المسافرين الفلسطينيين "بشكل تدريجي.
وقالت المصادر: "إنه يوجد نية لدى القيادة المصرية لعودة الأمور إلى ما كانت عليه سابقاً باستخدام معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وإلغاء استخدام معبر العوجا؛ وذلك في مقدمة لفتح بقية المعابر بشكل عام ومعبر رفح بشكل خاص باعتباره معبراً فلسطينياً مصرياً خالصاً".
وأضافت المصادر "أن الإعياء الشديد والتعب يكون واضحاً على المسافرين الفلسطينيين القادمين من معبر بيت حانون إلى معبر العوجا بعد قطعهم مسافة تزيد عن 20 كيلومترًا في ظل ظروف صعبة جداً".
يشار إلى أن مصر تشهد مؤخراً حراكاً شعبيًا متزايدًا يطالب بفك الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقعت صدامات بين أجهزة الأمن وناشطين مصريين في سيناء بعد منع قافلة تضامن مع الفلسطينيين من التوجه إلى قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية إن نحو 250 من المواطنين والنقابيين المصريين جرت محاصرتهم من ِقبل مئات من عناصر الشرطة في منطقة الميدان قبل 25 كلم من مدينة العريش شمال سيناء، واعتقلت أجهزة الأمن ـ معززة بوحدات مكافحة الشغب وعربات مدرعة ـ العديد من الأشخاص.