الاحتلال الأمريكي ينظم دروسًا إسلامية "معتدلة" للسجناء العراقيين!

مفكرة الاسلام: كشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن برنامج مكثف يقوم به الجيش الأمريكي في العراق، يفرض هذا البرنامج على المعتقلين العراقيين ـ المقرر إطلاق سراحهم ـ حضور "دورات تدريبية في الإسلام"، كذلك قامت بتقسيم المعتقلين إلى معتدلين ومتطرفين وفصلهم عن بعضهم.
وبحسب العربية نت قال البنتاغون في بيان: إن الهدف من هذه الدورات، هو منع "المعتقلين المعتدلين" من التحول إلى "متعقلين متطرفين"، وهو الدافع الأساس وراء نقل الآلاف من المعتقلين العراقيين، الذين تصنفهم قوات التحالف بأنهم "متطرفين" حسب زعمهم، إلى وحدات خاصة بعيداً عن "المعتدلين".
قال بيان البنتاغون: إن المناهج الدينية التي يتم تقديمها تسعى إلى "تعزيز المبادئ الإسلامية الأساسية، مثل حرمة الحياة والملكية، وحب الإنسانية، وتجنب الكراهية، واكتساب العيش، والتسامح واحترام الإنسانية".
وكانت الإدارة الأمريكية قد دعت من قبل إلى تغيير المناهج الدراسية في بعض الدول العربية، بحجة أنها تدعو إلى العنف ونبذ الآخر، كما ضغطت على السلطات الباكستانية واليمنية لإغلاق المدراس والمعاهد الدينية.
ونقل البيان عن نائب القائد العام لقوات الاحتلال متعددة الجنسيات بالعراق الجنرال دوغلاس ستون قوله: إن "المناهج جزء من دينهم، ولهذا فإن الأمر يتطلب وضع الأشياء في سياق الدين الإسلامي، وهذا هو ما نفعله".
وقال "ستون": إن كل منهج يتضمن نوعًا من الإشارة القرآنية لنعطي هؤلاء الأشخاص بعض الأسباب عن مركزية المنهج".
وتضم هذه الدورات، التي يتم فرضها إجباريًا، أكثر من 7 آلاف معتقل، بحسب وزارة الدفاع.
ويصل عدد المعتقلين العراقيين لدى الأمريكيين 25188 شخصًا، معظمهم من السنة، حسب إحصائيات "البنتاغون" الرسمية، هذا غير عدد المعتقلين في سجون حكومة المالكي.