وزير الداخلية العراقي: 3000 شرطي سري يطاردون الدوري

مفكرة الاسلام: صرح وزير الداخلية العراقي أنه تم تجنيد ثلاثة آلاف شرطي سري لتعقب "عزت إبراهيم الدوري" نائب الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"، ومحمد يونس الأحمد أحد كبار قياديي حزب البعث.
وقال جواد البولاني في مؤتمر صحافي مشترك عقده ظهر الأحد، مع وزير الدفاع عبد القادر العبيدي: إن وزارة الداخلية جندت مؤخرًا 3 آلاف شرطي سري في مهمة تعلن لأول مرة، وهي ملاحقة عناصر تنظيم العودة المنبثق من حزب البعث المنحل، من أتباع كلاً من عزة إبراهيم الدوري محمد يونس الأحمد.
وبحسب الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق)، زعم البولاني أن "هناك نتائج مهمة تحققت في هذا الصدد" دون أن يكشف عنها.
وكان نائب محافظ صلاح الدين، قد صرح يوم الجمعة الماضي أن قوة أمنية داهمت مخبأ مفترضًا لنائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري في قرية شرق تكريت، وعثرت على وثائق تؤكد ما وصفه بـ "علاقة الدوري بالتنظيمات المسلحة".
وأضاف أن الوثائق المصادرة عبارة عن مذكرات مرسلة من قادة التنظيمات إلى الدوري وتحمل تواريخ حديثة وتتضمن معلومات عن الفصائل وتشكيلاتها وطريقة عملها المسلح في المحافظات الشمالية. مبينًا أن القوة عثرت أيضًا على النسخة الأصلية من مخطط الهجوم على سجن بادوش بالموصل في شهر مارس الماضي.
ويعتبر عزت الدوري، المطلوب للقوات الأمريكية منذ دخولها إلى العراق في إبريل ( 2003) والذي مازال طليقًا حتى الآن، الرجل الثاني في (حزب البعث) بعد صدام حسين، الذي أعدم في نهاية العام الماضي (2006).
خطط لاستبدال قوات الاحتلال بالقوات العراقية:
من جهته قال عبد القادر العبيدي: إن وزارة الدفاع تخطط لتحل قواتها محل القوات المتعددة الجنسيات ضمن توقيتات محسوبة، مشيرًا إلى أن هذه التوقيتات غير مسموح أن يتم الإعلان عنها وأن أي وحدات تحل محل المتعددة تنسحب بعدها الوحدة من القوات المتعددة الجنسيات.
وأشار إلى أن عملية التسليح تجري بشكل متسارع حيث إن العراق ضمن منظومة التسليح الأمريكية "إف إم إس"، وأن العراق يشتري حاجته منها وإذا لم تعجبه الأسعار سيتجه إلى دول أخرى مثل صربيا التي تم التعاقد على شراء عدة أنواع من الأسلحة منها، من بينها طائرات مروحية من نوع لاستر.
وقال: إن العراق سيكون مكتفيًا بالإسناد الجوي والنقل الجوي ذاتيًا دون الحاجة للاستعانة بالإسناد الجوي الأمريكي أو جهد النقل، وأنه مع حلول مطلع عام 2008 سيكون بالإمكان نقل فوج كامل جوًا من قبل القوات الجوية العراقية.
وبين العبيدي أن القوات العراقية تكتفي ذاتيًا بنسبة 80 بالمائة في تدريب الطيارين وتخطط للاكتفاء بالكامل في تدريب الطيارين محليًا فيما تكتفي كليًا في تدريب عناصر القوات البرية.