الاحتلال يُقر بعجز عملياته العسكرية ويقرر تشديد الحصار على غزة

مفكرة الاسلام: امتنع ما يسمى "المجلس الوزاري المصغر" للحكومة الصهيونية عن اتخاذ قرار بشأن إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة.
يأتي ذلك في أعقاب ما وصفه عسكريون وساسة صهاينة بفشل العملية العسكرية التي نفّذت في جنوب قطاع غزة أمس الثلاثاء.
ففي الوقت الذي أعلن فيه وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك أن العملية العسكرية في منطقة الفخاري في خان يونس (جنوب قطاع غزة) "حققت مكاسب مهمة من حيث مكافحة مطلقي الصواريخ الفلسطينية"؛ دكّت فصائل المقاومة الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء وبعد ساعات من العدوان، المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة بأكثر من 50 صاروخاً على الأقل, وذلك خلال فترة وجيزة جدًا، وهو ما يعتبر تطورًا في قدرة الفصائل على إطلاق هذا الكم الكبير من الصواريخ.
إجراءات عقابية:
من جهته, شدد الاحتلال الصهيوني الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة، بما فيها إدخال تقليص آخر في كميات الوقود التي يتم تزويد القطاع بها، وذلك في إطار الحصار المفروض على القطاع منذ ستة أشهر على التوالي, تبعًا للمركز الفلسطيني للإعلام.
كما أوعزت الحكومة الصهيونية إلى قيادة الجيش بتكثيف العمليات العسكرية ضد مطلقي الصواريخ، والتي لم تتوقف على الإطلاق منذ مدة طويلة.
واكتفت الحكومة الصهيونية بالتهديد بأن استمرار الهجمات الصاروخية الفلسطينية سيدفع بها في نهاية الأمر إلى "اتخاذ قرار بإطلاق حملة عسكرية كبيرة", على حد قولها.