صواريخ المقاومة تدفع رئيس سديروت للاستقالة.. والمقاومة تتوعد باستهداف عسقلان

مفكرة الإسلام: قدّم رئيس مغتصبة سديروت القريبة من قطاع غزة استقالته، اليوم الأربعاء؛ احتجاجًا على عجز الحكومة عن وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة.
وأعلن "إيلي مويال" استقالته بعدما استبعدت الحكومة الصهيونية الأمنية في اجتماعها الأربعاء شن عملية عسكرية واسعة النطاق على غزة لوقف إطلاق الصواريخ.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، صرح "مويال" لإذاعة الجيش الصهيوني قائلاً: من غير الممكن أن تسقط الصواريخ على البلدة بشكل يومي بينما لا يفعل أعضاء الحكومة شيئًا لإصلاح الوضع.
وتقع سديروت على بعد عدة كيلومترات من قطاع غزة، وقد أطلق الفلسطينيون نحو أربعة آلاف صاروخ مصنع يدويًا من الأراضي الفلسطينية على المغتصبة منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر 2000.
استقالة "مويال" انتصار للمقاومة:
وتأتي استقالة مويال بعد ساعات من قصف سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لبلدة سيدروت بأربعة عشر صاروخًا أوقعت عددًا من الإصابات، وشلت الحركة في البلدة، ووصفت مصادر الاحتلال القصف بأنه الأعنف منذ عدة أسابيع.
واعتبر "أبو أحمد" المتحدث باسم سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، استقالة رئيس بلدية "سديروت" انتصاراً واضحاً لإستراتيجية المقاومة الفلسطينية وضرباتها الموجعة.
وقال "أبو أحمد" في تصريح صحافي: إن ضربات المقاومة التي تستهدف المغتصبات الصهيونية، والتي كان آخرها استهداف بلدة سديروت بعشرات الصواريخ محلية الصنع، تؤتي ثمارها، وتضع قيادة الكيان الصهيوني في مواقف صعبة ومحرجة أمام المغتصبين الذين فقدوا ثقتهم بقيادتهم.
وأكد "أبو أحمد" أن هذه الاستقالة رد واضح على من وصفوا صواريخ المقاومة بالعبثية وعديمة الجدوى، وأن هذه الصواريخ أصبحت تشكّل معضلة حقيقية للكيان الصهيوني الذي فشل حتى الآن في إيقافها، مشيراً إلى أن عمليات استهداف البلدات الصهيونية ستتواصل.
المقاومة الفلسطينية تتوعد باستهداف عسقلان:
من جهته، أكد أبو مجاهد، الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية، أن استقالة رئيس بلدية سديروت نصرٌ للمقاومة الفلسطينية، وثمرة جهاد المجاهدين الذين يواصلون قصف المغتصبات الصهيونية؛ لرد العدوان الهمجي المتواصل على أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقال أبو مجاهد، في تصريح صحافي: ها هي صواريخ المقاومة تؤكد نجاعتها في اختراق المنظومة الأمنية الصهيونية لتدك الكيان السياسي؛ ويتهاوى على وقعها رؤساء بلديات وسياسيون صهاينة سبقهم في ذلك وزير حربهم المهزوم عمير بيرتس، والذي عجز عن وقف صواريخ المقاومة، وبحث عن مخرج لها في هدنة لم تصمد طويلاً بسبب تواصل جرائم العدو.
وهدد أبو مجاهد بأن المقاومة تملك الكثير من المفاجآت، وأن الأيام القادمة ستؤكد بأن تقديم الاستقالات لن يقتصر على رئيس بلدية سديروت فقد يسارع رئيس بلدية عسقلان المحتلة إلى الاستقالة المبكرة، وأن أية حماقة يرتكبها الجيش الصهيوني سوف تعجّل برحيل الزمرة الإرهابية الحاكمة في تل أبيب؛ في سقوط سياسي مدوٍ لم يشهد الكيان الصهيوني له مثيل.