إقالة قائد شرطة ميسان وفرض حظر تجول بعد تفجيرات العمارة

مفكرة الإسلام: أوكل وزير الداخلية العراقي "جواد البولاني" إلى اللواء عبد الكريم خلف، المتحدث باسم الوزارة، منصب مدير شرطة محافظة ميسان، وذلك بعد إقالة مدير شرطة المحافظة؛ على خلفية تفجير ثلاث سيارات مفخخة في المحافظة، خلفت عشرات القتلى والجرحى.
ونقلت قناة العراقية (شبه الرسمية) عن المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف قوله: إن "أمرًا بإقالة مدير شرطة ميسان اللواء حسين عزيز العلياوي، صدر اليوم الأربعاء عن وزير الداخلية جواد البولاني".
وأضاف خلف أن منصب مدير الشرطة في ميسان أُسند إليه بالوكالة.
تضارب بشأن عدد قتلى الانفجارات:
وما زالت الأنباء متضاربة بشأن عدد قتلى الانفجارت، فبينما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الشرطة العراقية ومصادر طبية أن نحو 40 شخصًا قتلوا وأصيب أكثر من 125، ذكرت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن متحدث باسم الداخلية العراقية أن 27 عراقيًا قُتل وجُرح 151 آخرون.
وقال مصدر في الشرطة: إن مستشفيات مدينة العمارة مكتظة بالمصابين. وذكرت الشرطة أن معظم القتلى سقطوا في التفجيرين الثاني والثالث حين تجمع المارة بعد الانفجار الأول الذي وقع في ساحة لوقوف السيارات في شارع دجلة وسط المدينة.
وتعتبر تفجيرات اليوم في العمارة من أكثر الهجمات التي أوقعت قتلى بالعراق في أشهر.
فرض حظر تجول في العمارة:
وفرضت السلطات العراقية حظر تجول في مدينة العمارة جنوب العراق بعد سلسلة تفجيرات بثلاث سيارات مفخخة أوقعت عشرات القتلى والجرحى.
وشوهد الجنود العراقيون ينتشرون في شوارع المدينة ويقيمون نقاط تفتيش في الشوارع والتقاطعات الرئيسية.
وقال المتحدث باسم مجلس محافظة ميسان، وفق ما أورد "الجزيرة نت"، إن الشرطة اعتقلت 25 مشتبهًا به بينهم بعض الأشخاص الذين كانوا يستخدمون هواتف خلوية وكاميرات تصوير قرب موقع الانفجارات، كما بدأت باستجواب بعض الشهود.
تطورات ميدانية أخرى:
وفي تطورات ميدانية أخرى، قتل خمسة عراقيين وجرح 13 آخرون في انفجار سيارة مفخخة في حي الغدير شرقي بغداد.
وقبل ذلك جرح ثلاثة جنود عراقيين في انفجار قنبلة ألقيت من سيارة على نقطة تفتيش تابعة لهم في حي اليرموك غربي بغداد.
وفي كركوك، قالت الشرطة إن ثلاثة أشخاص جُرحوا في انفجار قنبلة كانت مزروعة في أحد طرق المدينة الواقعة شمال بغداد.
وفي الموصل شمال العراق، قالت الشرطة إن مسلحين قتلوا أحد عناصرها وأصابوا اثنين آخرين بإطلاق رصاص من سيارة.
وإلى الجنوب من بغداد، عثر الجيش العراقي على جثتي رجلين ينتميان إلى أحد مجالس الصحوة في بلدة اللطيفية.
القوات العراقية تتسلم البصرة 16 ديسمبر:
على جانب آخر، أعلن متحدث باسم الحكومة العراقية أن القوات العراقية ستتسلم المسئولية في محافظة البصرة من القوات البريطانية يوم 16 ديسمبر الجاري.
وقال علي الدباغ على هامش مؤتمر عن التنمية في البصرة: إن التفجيرات التي حدثت اليوم في العمارة لا علاقة لها بالبصرة، وإن التسليم سيتم في موعده، مشيرًا إلى أن القوات العراقية في البصرة تتمتع بكفاءة عالية، على حد قوله.