السلطات المصرية تعتقل تنظيمًا لجماعة الأحباش
مفكرة الاسلام: قالت مصادر قضائية مصرية: إن نيابة أمن الدولة العليا أمرت يوم الأربعاء بحبس ثمانية أشخاص ينتمون لجماعة الأحباش اللبنانية، فيما تواصل التحقيق مع 14 آخرين.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن المصدر، أن من بين أعضاء التنظيم ـ الذين يبلغ عددهم 22 ـ ثلاثة لبنانيين وكازاخستانيًا.
وأضاف أن التحقيق يجري مع أعضاء التنظيم الذي يسمى تنظيم الأحباش، فيما نُسب إليهم الانضمام إلى جماعة غير مشروعة، وازدراء الأديان، وحيازة مطبوعات تحمل أفكارهم.
وقال المصدر القضائي: إن أعضاء ما يسمى بتنظيم الأحباش حاولوا نشر أفكارهم في جامعة الأزهر، واستقطبوا بعض الشباب بها.
وكشفت صحيفة "المصري اليوم" أن أجهزة الأمن ألقت القبض على قيادات وأعضاء التنظيم قبل نحو ٣٧ يومًا، واحتجزتهم داخل مقار مباحث أمن الدولة، وقامت أمس الأول بتحويلهم لنيابة أمن الدولة العليا؛ لتتولي التحقيقات في التهم التي وجهتها إليهم النيابة في محضر الضبط.
وكشفت التحقيقات في القضية، التي حملت رقم ١٢٩٦ حصر أمن دولة عليا، عن القبض على نحو ٢٥ فردًا يمثلون ثلاث مجموعات، تابعة لكل من القاهرة والجيزة والقليوبية، تقوم بالترويج لفكر جماعة «الأحباش» اللبنانية.
ووجهت النيابة تهمة قيادة التنظيم لكل من أحمد السيد أحمد نوح، وعدنان نعيم قبلان، وسعد زيان المبسوط «لبنانيي الجنسية»، وأيم يكوب أيوب جان، من كازاخستان، ويقيمون جميعًا في القاهرة منذ فترة.
كما وجّهت النيابة تهمة الانضمام إلى التنظيم لنحو ٢١ من المصريين، بينهم إمام مسجد في حدائق القبة.
واتهمت النيابة التنظيم بالدعوة إلى أفكار متطرفة، تقوم على التكفير، والدعوة إلى جماعة إسلامية تستغل الدين الإسلامي في الترويج لأفكار تثير الفتنة والإضرار بالوحدة الوطنية.
وكشفت التحقيقات عن أن التنظيم يضم في عضويته عددًا من رجال الأعمال لتمويل الجماعة، وتواصل نيابة أمن الدولة العليا تحقيقاتها مع المتهمين في القضية.
وتعد فرقة "الأحباش" التي أسسها المدعو "عبد الله الحبشي" من الفرق الضالة، التي تزعم أن القرآن ليس كلام الله حقيقة، ويرون وجوب تأويل النصوص الواردة في القرآن والسنة، في صفات الله جل وعلا، كما يجوِّزون الاستغاثة والاستعاذة والاستعانة بالأموات ودعاءهم من دون الله تعالى، ومن عقائدهم الباطلة نفي علو الله سبحانه على خلقه.
كما يتكلمون في بعض أصحاب النبي بما لا يليق، وخاصة معاوية بن أبي سفيان وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهما، ويرفض "الحبشي" تكفير سابِّ الصحابة، بل ويسمح بسب الصحابة والإيقاع فيهم خاصة الشيخين؛ أبي بكر وعمر إرضاءً للروافض.
ومن أساليبهم: التنفير من علماء الأمة وسبهم، والتقليل والحط من أقدارهم، بل ويشترطون على المنتمي إليهم سب وتكفير ابن تيمية وابن القيم، وشتم الإمام الذهبي وجماعة من أهل العلم المتقدمين منهم والمتأخرين.