اقتحمت عزاء الشهيد واعتقلت أبناءه.. السلطة تختطف 16 من حماس بالضفة

مفكرة الاسلام: قامت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باختطاف 16 من أنصار حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية, في إطار حملة الاعتقالات التي تشنها قوات عباس منذ ستة أشهر.
يأتي ذلك في الوقت الذي تصعّد فيه قوات الاحتلال الصهيوني حربها ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة, واستشهاد 12 في غضون 12 ساعة.
وقالت مصادر محلية في محافظة قلقيلية بحسب المركز الفلسطيني للإعلام: إن قوات عباس اقتحمت بيت عزاء الشهيد معزوز رضوان في بلدة عزون, واختطفت أبناءه الثلاثة, وهم الصيدلاني أحمد رضوان وشقيقيه محمد ومحمود, على خلفية اتصالهم بفضائية الأقصى لتوضيحهم كيفية استشهاد والدهم.
واختطفت تلك القوات العديد من شباب "حماس" ومناصريها في القرية, عُرف منهم كل من جواد حسني جوهر, وعازم حشاش وشقيقه هاني, ونمر حلاوة, ومعتصم عبد الفتاح أسليم, وتامر خليف.
يذكر أن الشهيد رضوان استشهد عندما أصيب بمضاعفات أثناء محاولته ثني أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية التابعة لعباس عن اختطاف نجله أحمد، أدت إلى إصابته بالجلطة واستشهد على أثرها فورًا.
وفي محافظة الخليل؛ فقد اختطفت الأجهزة الأمنية رامي القواسمي من وسط المدينة, وفي الوقت ذاته تم تسليم أهله استدعاءً من المخابرات الصهيونية.
أما في نابلس؛ فقد ذكر شهود عيان أن قوات عباس اقتحمت أحد المطاعم بالمدينة واختطفت أربعة شبان ملتحين لم تعرف أسماؤهم حتى الآن، وكذلك اعتقلت كلاً من سمير حبيشة وعماد العامودي من منزله, وهو شقيق الشهيد القسامي بشار العامودي.
يذكر أن سمير وعنان اعتقلا قبل يومين بعد منتصف الليل في ذات الليلة التي شنت فيها قوات الاحتلال حملة اعتقالات ضد قيادات وعناصر "حماس" بالمدينة.
ويأتي تصعيد حملة الاعتقالات متزامنًا مع التصعيد الصهيوني على قطاع غزة قبل عيد الأضحى المبارك بيوم واحد، كما أنه يأتي بغطاء من قبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي حرّض مجددًا على المقاومة الفلسطينية في كل من لقاء "أنابوليس" وبعده مؤتمر المانحين بباريس، الذي تعهّد فيه بتطبيق الشق الأمني من خارطة الطريق، والذي يعلن صراحة تصفية المقاومة.