خلال 24 ساعة.. استشهاد 13 ناشطًا فلسطينيًا في غارات للاحتلال بغزة

مفكرة الإسلام: ارتفع عدد شهداء غارات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة إلى 13 شهيدًا بعد أن استهدفت الطائرات "الإسرائيلية"، ظهر اليوم الثلاثاء، موقعًا لشرطة الحكومة الفلسطينية بغزة في جنوب القطاع موقعة شهيدين وثلاثة جرحى.
وحسب وكالة معاً الفلسطينية، قالت مصادر طبية: إن اثنين من أفراد الشرطة في الحكومة الفلسطينية بغزة استشهدا وأصيب ثلاثة آخرون في قصف جوي من طائرات الاحتلال لموقع تابع لهم في مخلاة موراج جنوب قطاع غزة.
وأكد "معاوية حسنين" ، مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة، أنه وصل إلى مستشفى "أبو يوسف النجار" الشهيد "هاني برهوم" ( 27 عامًا) وأربعة مصابين آخرين جراء القصف الإسرائيلي لموقع تابع للشرطة الفلسطينية بغزة.
وقبل ذلك سقط أربعة شهداء من كوادر الجهاد الإسلامي في غارة استهدفتهم عقب أدائهم صلاة الفجر في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة.
وسبق هذه الغارة قصف أدى إلى استشهاد سبعة من سرايا القدس بينهم القائد العام للسرايا "ماجد الحرازين".
كما أصيب في الغارة كادر آخر من التنظيم إلى جانب ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال..
واعترف الكيان الصهيوني بشن هذه الغارات وتوعد بشن المزيد منها.
وفي تعليقه على أحدث هجمات جوية قال "مارك ريجيف" المتحدث باسم رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت "سنستمر في شن مثل هذه الضربات ".
تشييع الشهداء:
في هذه الأثناء شيع آلاف الفلسطينيين القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة "ماجد الحرازين" ومساعده "جهاد ظاهر" وتسعة آخرين من كوادر السرايا في مدينة غزة.
وتعهد المشاركون في الجنازة بالاستمرار في خيار المقاومة والجهاد والرد الفوري والقوي. ودعوا جميع فصائل المقاومة للرد الصاروخي السريع، كما طالبوا رئيس السلطة الفلسطينية"محمود عباس" بوقف المفاوضات مع "إسرائيل".
وفي إطار الإجراءات الاحترازية للمقاومة أمر مسئول من الجهاد الإسلامي عبر تردد إذاعي في غزة نشطاء الحركة بإغلاق هواتفهم المحمولة وإزالة البطاريات لإحباط التعقب الإلكتروني الإسرائيلي وعدم ركوب سيارات