إخوان مصر يؤجلون إعلان مشروع الحزب لحين انتهاء المحاكمة العسكرية

ممفكرة الاسلام: كشفت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن الجماعة قررت إرجاء ملف الحزب الجديد إلى ما بعد انتهاء قضية المحاكمات العسكرية لعدد من قياداتها، على رأسهم "خيرت الشاطر"، نائب المرشد العام و38 آخرون، وذلك بهدف تركيز الجهد والأضواء على هذه القضية، وعدم الانشغال بأي ملفات أخرى.
وحسب صحيفة المصري اليوم، أكدت المصادر أن جلسات النقاش حول برنامج الحزب الجديد توصلت إلى اتفاقات نهائية حول النقاط التي أثارت جدلاً.
وأضافت المصادر أن الإخوان قرروا الالتزام برأي علماء أهل السنة، الذي يمثله مجمع البحوث الإسلامية والأزهر الشريف في قضية عدم جواز ترشيح المرأة والأقباط لرئاسة الجمهورية، كما ورد في برنامج الحزب.
وقالت: إن الجماعة قررت وقف جميع الخطوات أو الفعاليات حول المسائل الإجرائية للحزب الجديد داخل الجماعة لحين انتهاء قضية المحاكمات العسكرية لقيادات الإخوان.
حملة على الجماعة:
وألقت الشرطة القبض على خيرت الشاطر، الرجل الثالث في الجماعة، وأعضاء قياديين آخرين في جماعة الإخوان في ديسمبر من العام الماضي في بداية حملة على الجماعة, التي برزت كأقوى قوة معارضة في مصر, بعد أن شغلت حوالي خُمس مقاعد مجلس الشعب في الانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2005.
وفي فبراير، أحيل الشاطر و39 من الأعضاء القياديين في الجماعة إلى محاكمة عسكرية بقرار من الرئيس حسني مبارك بصفته الحاكم العسكري بمقتضى حالة الطوارئ السارية منذ اغتيال الرئيس أنور السادات عام 1981.
وألقت الشرطة القبض على المجموعة بعد اعتصامات وقعت في جامعة الأزهر بسبب فصل بعض طلاب الإخوان تخللها استعراض رياضي أجراه عشرات من طلاب الجماعة أمام مكتب رئيس الجامعة.
وتعد هذه المجموعة من أعضاء جماعة الإخوان هم أول مجموعة تحال إلى محكمة عسكرية منذ عام 2001.
وتطالب جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب معارضة ومنظمات حقوقية، منذ سنوات، بمنع إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية التي تصدر أحكامًا سريعة لم تكن تقبل الاستئناف.