مؤتمر أممي في أديس أبابا يبحث النقص الحاد في عدد العاملين الصحيين
مفكرة الإسلام: تواجه أكثر من 60 دولة، معظمها في إفريقيا، نقصًا كبيرًا في عدد العاملين الصحيين، ويقدر العجز العالمي بنحو أربعة ملايين شخص.
وفي أول مؤتمر عالمي عقد حول تفويض المهام في أديس أبابا في الفترة ما بين 8 و10يناير 2008، برعاية منظمة الصحة العالمية، بحث 350 وزيرا للصحة وغيرهم من كبار المسئولين الحكوميين وصناع القرار ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية زيادة فرص مرضى الإيدز الحصول على خدمات العلاج والرعاية وتفويض المهام إلى عاملين صحيين أقل تخصصًا لإتاحة المزيد من الوقت للأطباء والممرضين.
ويعني تفويض المهام العملية التي تتم من خلالها تفويض العمل، حسب الاقتضاء، لعاملين صحيين أقل تخصصًا، وأن هذه العملية، التي تمكن من إعادة تنظيم القوى الصحية، هي من الحلول المستدامة لتحسين نسبة التغطية بخدمات الرعاية الصحية باستخدام الموارد البشرية المتاحة أصلاً على نحو أكثر فعالية وتعزيز القدرات والعمل.
ومن العقبات الرئيسة التي تعترض سبيل التصدي لوباء الإيدز والعدوى بفيروسه وإتاحة خدمات الرعاية الصحية الأساسية للجميع في شتى أنحاء العالم النقص الكبير في عدد العاملين الصحيين.
وقال المدير المساعد للمنظمة، أندرس نوردستروم: "إن الأطباء والممرضين هم الأساس إلا أن الدول لا تستطيع الانتظار لسنوات عديدة حتى ينهوا تدريبهم".
ويستغرق تدريب عامل صحي ما بين عدة أشهر إلى عام كامل حسب المهارات المطلوبة، مقارنة بثلاث أو أربع سنوات للممرض أو ثماني سنوات للطبيب.
وقال نوردستروم: "إن تفويض المهام لا يعني فقط بحالتي مواجهة النقص في عدد العاملين الصحيين وتقديم الرعاية لمرضى الإيدز، بل يوفر أيضًا فرصة لتعزيز النظم الصحية بطريقة تتوافق مع النهضة الحالية في خدمات الرعاية الصحية الأولية".
وقد افتتح المؤتمر بتقديم منظمة الصحة العالمية دليلاً جديدًا في مجال تفويض المهام تم وضعه بالتعاون مع خطة الطوارئ التي وضعها رئيس الولايات المتحدة لإغاثة مرضى الإيدز وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز.