"ساركوزي" يدعو لمواصلة الضغط على طهران بشأن برنامجها النووي

مفكرة الاسلام: أعلن الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" أن الهدف من الاتصالات بين بلاده وسوريا لم تكن في حد ذاتها بداية لعودة العلاقات الطبيعية ولكنها كانت تستهدف فقط حل الأزمة اللبنانية.
وأخبر الرئيس الفرنسي صحيفة "الحياة": "فرنسا لم تدخر جهدًا من أجل أن يقوم مختلف الأطراف المهتمة بالوضع في لبنان بممارسة تأثير إيجابي في عملية البحث عن حل، ومع الحصول على نتيجة ملموسة في لبنان سيمكننا ابتداءً من هذه اللحظة تصور عودة حقيقة للعلاقات الطبيعية واستئناف حوار سياسي حقيقي مع دمشق حول كل الموضوعات الإقليمية وليس فقط بصدد لبنان".
وجهة نظر ساركوزي بشأن المسألة الإيرانية
وفيما يتعلق بالأزمة الإيرانية قال ساركوزي: "النظرة الأوروبية تكمن في تقديم أفق طموح للغاية للإيرانيين في مجال التعاون في مقابل تعليق أنشطتهم غير الشرعية وكذلك توقيع عقوبات متزايدة في حال رفضت إيران تعليق هذه الأنشطة".
وأعرب الرئيس الفرنسي عن قناعته بأن هذا الأسلوب ستكون له نتائج، مشيرًا إلى أن الضغط الدولي أدى إلى التزام إيران بتقديم عناصر إضافية حول برنامجها النووي.
وأضاف: "أريد استكمال السير على هذا الطريق بعزم وتصميم كبيرين وهو الدرب الوحيد الذي يمكن أن يسمح بالتوصل إلى حل تفاوضي وتفادي أن نصبح في يوم ما في مواجهة خيارين لا ثالث لهما القنبلة الإيرانية أو ضرب إيران".
تطورات الملف الفلسطيني
وبشأن الملف الفلسطيني قال الرئيس الفرنسي: إن الوقت قد حان لكي تقوم "إسرائيل" بتحركات، زاعمًا أن السلام أمر ممكن تحقيقه ومدعيًا أن هناك إمكانية للتجميد الكامل والفوري للاستيطان بما في ذلك ما يجري في القدس الشرقية.
وطالب ساركوزي الفلسطينيين بذل كل ما في وسعهم من أجل تدعيم قوات الأمن التابعة لهم ومكافحة المقاومة الفلسطينية التي تسعى لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المعتدى عليه.