بسبب التفجيرات .. الجنود الأمريكيون يفقدون سمعهم

مفكرة الإسلام: أكد مسئولون أمريكيون أن العديد من جنودهم الذين تعرضوا لهجمات بالعبوات الناسفة وشاركوا في القتال في العراق وأفغانستان، يعودون إلى بلادهم مصابين بفقدان دائم للسمع أو بطنين في الأذن، ما دفع بقيادة الجيش إلى مضاعفة جهودها لحماية القوات من الضجيج.
وأوضحت إدارة شؤون الجنود أن فقدان حاسة السمع هي الإعاقة الرئيسية التي يتلقاها الجنود في الحرب على الإرهاب، فيما قال خبراء إن المحصلة الدقيقة لهذه الإصابة قد تأخذ عقوداً قبل أن تتضح.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن قرابة 70 ألف جندي من أصل أكثر من 1.3 مليون جندي خدموا في منطقتي الحرب تلك (العراق وأفغانستان) ، يتلقون مساعدات لإعاقة طنين الأذن، بينما يتلقى قرابة 58 ألف جندي مساعدات تتعلق بإعاقة فقدان السمع.
وقالت تيريزا شولتز، الخبيرة في السمعيات التي عملت سابقاً في سلاح الجو الأمريكي: الأرقام مربكة.
ويقول المسئولون إن معظم الإصابات تأتي نتيجة هجمات غير متوقعة أو سقوط الجنود في كمين مسلّح، لا مجال فيه هناك للجندي في وضع سدادات في أذنيه.
وأوضح الطبيب مايكل هوفر وهو ضابط في البحرية الأميركية: لا يمكنهم القول: انتظروا دقيقة، اسمحوا لي بوضع السدادات، إنهم في أرض المعركة دفاعاً عن أرواحهم.
ووفق تقرير لقسم السمعيات في الجيش الأمريكي فإن 60% من الجنود الأمريكيين المعرضين لتفجيرات، يعانون من فقدان دائم للسمع بينما يصاب 49% منهم بطنين دائم في الأذن.
كذلك يتوقع أن ترتفع نسبة الذين سيصابون بفقدان السمع بين الجنود والجنديات هذا العام إلى 18%، مع كلفة رعاية صحية ستبلغ 1.1 مليار دولاراً سنوياً بحلول عام 2011.