نتنياهو يطالب بهدم بيت عزاء "أبو دهيم" والاحتلال ينزع رايات حماس
مفكرة الإسلام: أعرب رئيس المعارضة "الإسرائيلية" النائب "بنيامين نتنياهو" عن اعتقاده بأنه يجب اتخاذ أكثر الإجراءات صرامةً، المسموح بها قانونيًا، ضد عائلة منفذ عملية القدس الفدائية "علاء هشام أبو دهيم".
وادعى نتنياهو أن المنطق السليم يقضي بهدم بيت العزاء الذي أقامته العائلة.
من جانبٍ ثانٍ، نزعت شرطة الاحتلال راية خضراء لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عن منزل منفذ الهجوم في القدس الشرقية، حيث كانت العائلة تتقبل التعازي.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن والده الذي أوقف للاستجواب قد أخلي سبيله، فيما أوقف ثمانية أشخاص آخرين على خلفية عملية القدس.
وقال قائد شرطة الاحتلال في القدس "أرون فرانكو" إن الهدف من توقيفهم هو معرفة لحساب أي "منظمة إرهابية" تحرك منفذ الهجوم ومن هم شركاؤه.
وتفيد المعلومات الأولية للتحقيق بأنه تصرف بمفرده، تاركًا سيارته في مكانها بعدما أعد للهجوم بعناية، وأنه كان على ما يبدو على اتصال بمجموعة مسلحة زودته بالسلاح، على حد ما أوردت الإذاعة.
تمديد الإغلاق الشامل للضفة:
وأعلن جيش الاحتلال، مساء السبت، التمديد 48 ساعة على الأقل، للإغلاق الشامل للضفة الغربية الذي فُرض بعد الهجوم. وقالت متحدثة باسم الجيش: إن الإغلاق قد مُدِّد 24 ساعة على أن تجري القيادة في نهايتها إعادة تقويم للوضع.
وواصلت الشرطة، من جهتها، حالة الاستنفار خشية وقوع هجمات جديدة، فيما اعتبر رئيس حكومة الاحتلال "إيهود أولمرت" أن عملية القدس هدفت إلى ضرب مركز هراف ييشيفا (المدرسة التلمودية) باعتبارها رمزًا للصهيونية الدينية. وكان الهجوم قد أوقع، بحسب ما أعلنه الاحتلال، ثمانية قتلى بالإضافة إلى عشرات القتلى. وأعلن متحدث باسم حركة حماس مسئولية الحركة عن العملية، دون الكشف عن تفاصيلها، فيما لم يصدر حتى الآن أي بيان عن الذراع العسكري للحركة، كتائب القسام، حول تبني العملية.