أنور إبراهيم: نتائج الانتخابات تمثل فجرًا جديدًا للإسلاميين بماليزيا
مفكرة الاسلام: رحّب نائب رئيس وزراء ماليزيا السابق أنور إبراهيم بنتائج الانتخابات التي جرت في عطلة نهاية الأسبوع, مؤكدًا أن هذه النتائج تمثل "فجرًا جديدًا" للمعارضة الإسلامية الناهضة, والتي نجحت في كسب تأييد الشعب الماليزي على حساب التحالف الحاكم.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد خسر تحالف حزب "بارسيان ناشيونال" الحاكم ثلثي مقاعد الأغلبية في البرلمان الماليزي وذلك للمرة الأولى منذ 40 عامًا, كما فقد سلطته في أربع من ولايات البلاد كذلك.
وأكد القيادي الإسلامي الماليزي أنور إبراهيم ابتهاجه بهذه النتائج, وشدد على أن المعارضة عليها مسئولية ضخمة الآن في إثبات أنها الأجدر والأحق بثقة الناخبين الماليزيين, وأنها البديل الحقيقي الذي يمكن التعويل عليه في الفترة المقبلة.
وأخبر إبراهيم وكالة فرانس برس: "لقد هزم الإسلاميون الأسطورة التي كانت تصور الحزب الحاكم ورئيس الوزراء عبد الله بدوي بأنه غير قابل للهزيمة والتحدي".
وقال أنور إبراهيم: "بدأنا الآن نرى علامات للتخبط في قيادة الحزب الحاكم، وأعتقد أنهم سيركزون على محاولة تغيير القيادة الآن".
الانتخابات جرت وسط توتر سياسي:
وجرت الانتخابات بعدما حل رئيس الوزراء "عبد الله أحمد بدوي" البرلمان في منتصف فبراير الماضي, بينما تشهد شعبية بدوي تدنيًا في بلد يواجه مزيدًا من التوتر العرقي وتظاهرات في الشوارع، واستياءً عامًا ناجمًا عن ارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية الأساسية.
ويشكل الماليزيون المنحدرون من أصل صيني وهندي نحو ثلث سكان ماليزيا، ويشكو كثير منهم من تفرقة الحكومة في معاملتهم لصالح الملايو فيما يتعلق بالتعليم والوظائف والمساعدة المالية والسياسة الدينية.
وكان عبد الله بدوي قد حذر الناخبين قبيل الانتخابات من أنهم قد يتسببون في عدم استقرار البلاد والفوضى إذا تخلوا عن حزب باريسان ناسيونال, وهو تحذير يتكرر كثيرًا ويشير عادة إلى الاضطرابات العرقية.
يذكر أن عام 1969 شهد أعمال عنف عرقية قتل فيها مئات الأشخاص وفرضت بعدها حالة الطوارئ على البلاد لمدة عامين بعد أن مني حزب باريسان بنكسة انتخابية كبيرة.