اتفاق أمريكي روسي بشأن إمدادات الأسلحة للجيش الأفغاني
مفكرة الإسلام: أعلن دبلوماسيون بارزون أن موسكو وواشنطن اتفقتا على آلية محددة فيما يتعلق بتجهيز الأسلحة الروسية للجيش الأفغاني في معركته مع حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان.
وذكرت المصادر الدبلوماسية أن صفقة بين الولايات المتحدة وروسيا قد وقّعت في العاصمة الروسية موسكو تحت إشراف مجموعة العمل الروسية الأمريكية لـ"مكافحة الإرهاب" التي تعرف باسم (سي تي دبليو جي).
وبحسب وكالة فرانس برس قال بيان صادر عن قيادة مجموعة العمل الروسية الأمريكية لـ"مكافحة الإرهاب" في ختام اجتماعات استمرت يومين في موسكو: "تم التوصل إلى اتفاقية من حيث المبدأ بخصوص تقديم التجهيزات العسكرية الروسية للجيش الوطني الأفغاني".
وأشار المراقبون إلى أن التعاون يزداد بين واشنطن وموسكو لمحاولة احتواء تنامي قوة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان والإسلاميين المتعاطفين معها في المنطقة خاصة في باكستان، وما يمثله ذلك من تهديد لمطامع البلدين في المنطقة.
وأخبر نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي كيزلايش: "نحن في الماضي قدمنا تجهيزات عسكرية إلى أفغانستان ونشعر حاليا بحاجة الشعب الأفغاني إليه وبقدرة أفغانستان على تولي أمنها بنفسها".
ولم يستبعد المسؤول الروسي أن تزيد روسيا حجم الأسلحة المقدمة لكنه رفض إعطاء معلومات رقمية حول هذا الموضوع.
الإندبندنت تشكك في جدوى حرب أفغانستان
وكانت صحيفة الإندبندنت البريطانية قد شككت في جدوى الحرب التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو), والقوات الأمريكية في أفغانستان.
وقالت الصحيفة: "عندما انضمت القوات البريطانية إلى القوات الأمريكية في الحرب في أفغانستان منذ نحو سبع سنوات، كان هناك القليل من الشك، وحتى الجدل، حول طبيعة المهمة, فقد كان الهدف القبض على أسامة بن لادن، العقل المخطط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر على الأراضي الأمريكية وتدمير المعسكرات التي تدرب فيها منفذو الهجمات ومنع أفغانستان من إيواء الإرهابيين، ولكن ذلك تغير إلى حد بعيد الآن وأصبحت نهاية المهمة بعيدة ولا يوجد مدى زمني لإنجازها".
يشار إلى أن مجموعة العمل الأمريكية الروسية لمكافحة "الإرهاب" تعني بالتعاون بين البلدين بشان أفغانستان ومكافحة تهريب المخدرات وتمويل "الإرهاب" وأسلحة الدمار الشامل.