هنية: اتفاق التهدئة لا يتضمن دخول قوات عربية لغزة
مفكرة الإسلام: نفى رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن يكون اتفاق التهدئة يتضمن دخول قوات عربية إلى قطاع غزة.
وقال هنية في رد على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام "الإسرائيلية" من أن المرحلة الأخيرة من اتفاق التهدئة تتضمن دخول قوات عربية متعددة الجنسيات: إن أحدًا لم يتكلم بشكل رسمي عن قوات عربية في القطاع.
وأشار هنية إلى اعتقاده بأن لا أحد يفكر من الدول العربية في إرسال قوات إلى غزة، وهذا أمر غير موجود على الأجندة العربية. وأضاف: إن حماس والحكومة في غزة لا تقبل بوجود قوات فصل عربية مرحبًا بوجود قوات عربية تساعد الشعب الفلسطيني في عملية التحرير, طبقا لوكالة الأنباء الالمانية.
وتابع هنية: إنه لا مانع من الاستفادة من الخبرة العربية في إعادة بناء المؤسسات الأمنية في حال حصل توافق فلسطيني في الحوار على إعادة بنائها على أساس وطني لا فصائلي. وكانت مصادر صهيونية قالت: إن الحكومة الإسرائيلية بحثت اقتراحًا مصريًا لإرسال قوات عربية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، كمرحلة جديدة في اتفاق التهدئة.
ونقلت صحيفة "جيروزليم بوست" عن مسئول في وزارة الحرب الإسرائيلية، الذي شارك كوسيط مع مصر للتوصل إلى حلّ للتهدئة قوله: إن "القاهرة أثارت طلب ضرورة وجود قوة عربية مسلحة، تستطيع التعامل بصورة فكرية وتتفهم الأبعاد العقائدية للفلسطينيين، وتستطيع التواصل معهم في غزة حتى يستتب الأمن"، على حد قوله
وذكر المسئول "أن إسرائيل لا تعارض كليًّا الفكرة، طالما أنها ستجعل دولاً عربية مثل مصر تتحمل مسئوليات التطورات الميدانية التي تشهدها غزة, على حد وصفه.
التهدئة والتزام الاحتلال
وكان إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني في حكومة تسيير الأعمال قد اكد أن نجاح التهدئة التي عقدتها حركة المقاومة الإسلامية حماس مع "إسرائيل" رهن بالالتزام الصهيوني, مشددًا على أن فك الحصار ووقف العدوان وفتح المعابر هي استحقاقات التهدئة.
وقال هنية في خطبة الجمعة أمس بغزة: "إن إسرائيل ولأول مرة تقر بمبدأ التبادلية في التهدئة، حيث طلبنا وقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر مقابل الهدنة, وهذا ما تم".
وأشار هنية إلى أنه بعد 72 ساعة من إعلان التهدئة ستقوم إسرائيل بفتح المعابر وإدخال مختلف البضائع والسلع المتوقف إدخالها منذ بداية الحصار. بحسب قوله.
فيما أكد أن نجاح التهدئة "مرهون بمدى التزام الإسرائيليين بالتهدئة وعدم خرقها".
وأوضح هنية أنه "على الرغم من تحفظات بعض الفصائل على الهدنة إلا أنها تعهدت بعدم خرقها".