مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

"در شبيجل" تكشف عن تعاون نووي بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: كشفت مجلة "در شبيجل" الألمانية أن سوريا وكوريا الشمالية ساعدتا إيران على تطوير برنامجها النووي عبر بناء موقع نووي في سوريا دمرته "إسرائيل" بدعم من واشنطن في سبتمبر الماضي.

وقالت المجلة إنها استقت هذه المعلومات من تقارير لأجهزة الاستخبارات الألمانية، استطاعت أن تحصل على نسخ من مقتطفات منها.

ونسبت المجلة لهذه التقارير أن موقع "الكبر" في سوريا الذي دمرته "إسرائيل" كان عبارة عن مفاعل نووي لغايات عسكرية، مشيرةً إلى أنه كان مقررًا أن يُستخدم لمشروع عسكري مشترك بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران.

وبحسب الوثائق نفسها، فقد كان مقررًا أن تساعد بيونج يانج العلماء الإيرانيين على التقدم في برنامجهم النووي عن طريق تزويدهم بمعارف إضافية. وكان مقررًا أيضا أن يكون "الكبر" موقعًا مؤقتًا لإيران تطور فيه قنبلتها النووية بانتظار تمكنها من القيام بذلك على أراضيها.

وأشارت المجلة الألمانية إلى أن هذا المشروع العسكري المشترك تم بحثه خلال زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى سوريا في 2006.

إلا أن الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب المصادر نفسها، يفكر حاليًا في سحب دعمه للبرنامج النووي الإيراني.

ووقعت كل من سوريا وإيران في نهاية مايو مذكرة تعاون في مجال الدفاع عن "استقلالهما ووحدة أراضيهما"، علمًا بأن التحالف بين البلدين يعود إلى عام 1979 وقد تعزز في 2006 مع توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين.

تعاون لإنتاج أسلحة كيميائية:

وفي سياق ذي صلة، قالت مجلة "در شبيجل" نقلاً عن المصادر نفسها إن سوريا وكوريا الشمالية وإيران تعاونت أيضًا في إنتاج أسلحة كيميائية.

وأكدت المجلة أنه عُثر على جثث 15 عسكريًا سوريًا و12 مهندسًا إيرانيًا و3 كوريين شماليين في عداد قتلى انفجار وقع في موقع كيميائي في يوليو 207 قرب حلب في شمال سوريا.

وبعد عشرة أشهر على الغارة "الإسرائيلية " التي أسفرت عن تدمير موقع "الكبر" الذي قيل إنه منشأة نووية تبنيها سوريا بمساعدة كوريا الشمالية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرسال خبراء إلى سوريا للتحقيق في هذه القضية.

وزودت واشنطن الوكالة الذرية في أبريل بوثائق وصور فوتوغرافية تدعم هذه المزاعم لكن سوريا رفضت هذه المزاعم واصفة إياها بـ"السخيفة".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 21 يونيو 2008
  1. اشتباكات طائفية بمصر بعد خطف نصارى لفتاة أسلمتوقعت اشتباكات بين مسلمين ونصارى بإحدى القرى المصرية بمحافظة الفيوم, إثر محاولة مسلمين استعادة امرأة أسلمت وتزوجت نجلهم بعد أن ترددت أنباء عن خطفها من قبل أقاربها النصارى بالقرية. وقال أحد النصارى والذي طلب عدم نشر اسمه: إن الاشتباكات وقعت بالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  2. الحجاب... فتيل الاشتعال السياسي في تركيالورا كينج/ لوس أنجيليس تايمز ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : تطل أزمة دور ما يسمى بالإسلام السياسي مجددًا في تركيا في الوقت الراهن، وذلك عقب الجدل المستعر بشأن قضية الحجاب، حيث يواجه الحزب الحاكم - حزب العدالة والتنمية - أزمة حاكتها أيادمقالات مترجمة · 5 د قراءة
  3. أكثر المصابين من النساء..إحصائية رسمية: 25% من المصريين مصابون بمرض دوالي الساقينذكرت دراسة أعدها أطباء ألمان متخصصون في أمراض القصور الوريدي، أن هناك مخاوف كبيرة من زيادة انتشار مرض القصور الوريدي أو دوالي الساقين في العالم لترتفع من 20% إلى 35% خلال العامين القادمين. وكشفت الدراسة التي نشرتها مجلة "دير شبيجل" الألمانيعلوم و صحة · 3 د قراءة
  4. هنية: اتفاق التهدئة لا يتضمن دخول قوات عربية لغزةنفى رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية أن يكون اتفاق التهدئة يتضمن دخول قوات عربية إلى قطاع غزة. وقال هنية في رد على ما تناقلته بعض وسائل الإعلام "الإسرائيلية" من أن المرحلة الأخيرة من اتفاق التهدئة تتضمن دخول قوات عربية متعددة الجنالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  5. مخطط للجيش التركي لفرض الهيمنة العلمانية واستعادة دوره السياسيأفادت تقارير صحفية بأن الجيش التركي قد جهز خطة يهدف من خلالها لإحكام سيطرته علي البلاد وإعادة ترتيب الأوضاع من أجل استعادة مكانته ونفوذه في الساحة السياسية‏.‏ ونشرت صحيفة "ترف" أن الخطة التي أعدت في شهر سبتمبر من العام الماضي تنبني على مزاعالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  6. "جيروزاليم بوست": مصر تسعى لنشر قوة عربية متعددة الجنسيات في غزةذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن مصر أثارت مؤخرًا إمكانية نشر قوة عربية متعددة الجنسيات بغزة في المرحلة النهائية من التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. وقال مسئول رفيع المستوى في وزارة الحرب الإسرائيلية: إن مصر طالبت بنشر القوة ا1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: "در شبيجل" تكشف عن تعاون نووي بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران