"در شبيجل" تكشف عن تعاون نووي بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران

مفكرة الاسلام: كشفت مجلة "در شبيجل" الألمانية أن سوريا وكوريا الشمالية ساعدتا إيران على تطوير برنامجها النووي عبر بناء موقع نووي في سوريا دمرته "إسرائيل" بدعم من واشنطن في سبتمبر الماضي.
وقالت المجلة إنها استقت هذه المعلومات من تقارير لأجهزة الاستخبارات الألمانية، استطاعت أن تحصل على نسخ من مقتطفات منها.
ونسبت المجلة لهذه التقارير أن موقع "الكبر" في سوريا الذي دمرته "إسرائيل" كان عبارة عن مفاعل نووي لغايات عسكرية، مشيرةً إلى أنه كان مقررًا أن يُستخدم لمشروع عسكري مشترك بين سوريا وكوريا الشمالية وإيران.
وبحسب الوثائق نفسها، فقد كان مقررًا أن تساعد بيونج يانج العلماء الإيرانيين على التقدم في برنامجهم النووي عن طريق تزويدهم بمعارف إضافية. وكان مقررًا أيضا أن يكون "الكبر" موقعًا مؤقتًا لإيران تطور فيه قنبلتها النووية بانتظار تمكنها من القيام بذلك على أراضيها.
وأشارت المجلة الألمانية إلى أن هذا المشروع العسكري المشترك تم بحثه خلال زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى سوريا في 2006.
إلا أن الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب المصادر نفسها، يفكر حاليًا في سحب دعمه للبرنامج النووي الإيراني.
ووقعت كل من سوريا وإيران في نهاية مايو مذكرة تعاون في مجال الدفاع عن "استقلالهما ووحدة أراضيهما"، علمًا بأن التحالف بين البلدين يعود إلى عام 1979 وقد تعزز في 2006 مع توقيع اتفاقية تعاون عسكري بين البلدين.
تعاون لإنتاج أسلحة كيميائية:
وفي سياق ذي صلة، قالت مجلة "در شبيجل" نقلاً عن المصادر نفسها إن سوريا وكوريا الشمالية وإيران تعاونت أيضًا في إنتاج أسلحة كيميائية.
وأكدت المجلة أنه عُثر على جثث 15 عسكريًا سوريًا و12 مهندسًا إيرانيًا و3 كوريين شماليين في عداد قتلى انفجار وقع في موقع كيميائي في يوليو 207 قرب حلب في شمال سوريا.
وبعد عشرة أشهر على الغارة "الإسرائيلية " التي أسفرت عن تدمير موقع "الكبر" الذي قيل إنه منشأة نووية تبنيها سوريا بمساعدة كوريا الشمالية، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إرسال خبراء إلى سوريا للتحقيق في هذه القضية.
وزودت واشنطن الوكالة الذرية في أبريل بوثائق وصور فوتوغرافية تدعم هذه المزاعم لكن سوريا رفضت هذه المزاعم واصفة إياها بـ"السخيفة".