البرلمان الباكستاني يصوت على لائحة اتهامات ضد مشرف
مفكرة الإسلام: يقوم البرلمان الباكستاني اليوم الاثنين بالتصويت على لائحة اتهام يقدمها الائتلاف الحاكم ضد الرئيس برفيز مشرف تتهمه بانتهاك الدستور وتدعو إلى عزله من الرئاسة.
ومن المتوقع أن يدعو البرلمان ـ خلال التصويت ـ الرئيس مشرف إلى الاستقالة أو قبول إجراء تصويت بالثقة عليه في البرلمان.
فيما يرى مراقبون أن الأمر قد لا يتطلب تصويتًا برلمانيًا لحسم المواجهة بين مشرف وأحزاب الائتلاف الحاكم؛ لأن الخسارة التي سيمنى بها الرئيس تعد مضمونة إذا تمت إجراءات التصويت بالثقة التي ستجرى في عدد من المجالس الإقليمية هذا الأسبوع.
ومن المقرر أن يوجه مشرف لاحقًا اليوم خطابًا إلى الشعب الباكستاني، وذلك بعد أن أعلن اليوم الاثنين أنه لن يستقيل, مؤكدًا استعداده لمواجهة إجراءات عزله.
وقال مشرف خلال استقباله في العاصمة إسلام آباد حاكم إقليم السند: إنه سيدرس الاتهامات الموجهة إليه ويرد عليها قبل تقرير الخطوات القادمة. بحسب بي بي سي.
وبصدور هذه التصريحات تنتهي مهلة اليومين التي منحها له الائتلاف الحاكم للتنحي عن منصبه لتفادي العزل.
أمريكا تستبعد منحه لجوءًا سياسيًا:
من جانب آخر استبعدت وزيرة الخارجية الأمريكية أن تمنح بلادها الرئيس الباكستاني حق اللجوء السياسي في حال عزله من منصبه.
وأعلنت كونداليزا رايس أن مسألة منح أو عدم منح اللجوء السياسي للرئيس الباكستاني برفيز مشرف في حال إقالته أمر غير مطروح على طاولة البحث.
وقالت رايس: "الأمر ليس مطروحا على طاولة البحث وأريد أن اكتفي بالتركيز على ما يتوجب علينا القيام به مع الحكومة الديمقراطية في باكستان".
وردًا على سؤال عما إذا كانت إقالة مشرف تصب في مصلحة باكستان، قالت رايس: "إنها مسألة يجب أن يحلها الباكستانيون"، وأضافت: "لقد دعمنا الانتخابات الديمقراطية التي جرت في باكستان، وعملنا جاهدين من أجلها", على حد قولها.
وذكرت رايس أن بلادها أثبتت دعمها للحكومة الباكستانية الجديدة، مشيرة إلى اللقاء الأخير الذي عقد بين الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني.
ووصفت رايس مشرف بأنه "حليف جيد"، وأضافت: إن واشنطن لا توافق على قراره إعلان حالة الطوارئ في الثالث من نوفمبر 2007.