حماس: قمة "رايس ـ ليفني ـ قريع" هدفها تعزيز الحصار وعزل غزة

مفكرة الإسلام: اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" القمة الثلاثية التي ترعاها اليوم الثلاثاء وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس محاولة أمريكية جديدة للضغط على الطرف الفلسطيني ودفعه للمزيد من التنازلات.
وأكد أيمن طه، القيادي في حركة "حماس" في تصريحات صحافية له نُشرت اليوم الثلاثاء أن القمة الثلاثية التي تعقد اليوم في القدس بين رايس وليفني وقريع "تأتي في سياق تعزيز الحصار وعزل غزة عن العالم"، وقال: "مع الأسف الشديد هذه القمة الثلاثية لا تأتي في مصلحة الشعب الفلسطيني، وهي تأتي في إطار تعزيز الحصار وعزل قطاع غزة عن العالم الخارجي، ونحن في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" نقول: إن جولة رايس هي من باب الضغط على المفاوض الفلسطيني للاستجابة للورقة التي قدمت كورقة تفاهمات".
وأشار طه إلى أن الحوار الوطني الفلسطيني لا يزال خطًا أمريكيًا أحمر، واعتبر ما يجري في القاهرة "ليس إلا جولات استكشافية لن يتحول إلى حوار حقيقي في ظل الفيتو الأمريكي".
وأضاف: "الحوار الوطني حتى هذه اللحظة بدأ في جولات استكشافية في القاهرة، وأوضح أن الحوار لن يبدأ بشكل جدي مادام هنالك فيتو أمريكي، فالمسألة باتت واضحة منذ أن طالب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الولايات المتحدة بأن ترفع يدها عن الحوار الفلسطيني.
زيارة رايس مشئومة والاحتلال هو المستفيد الوحيد:
وكانت الحركة قد أكدت في وقت سابق اليوم الثلاثاء أن زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس للمنطقة هي زيارة مشئومة، والمستفيد الوحيد منها هو العدو الصهيوني كما أثبتت التجربة.
وقال النائب مشير المصري أمين سر كتلة "التغيير والإصلاح" في المجلس التشريعي: "الزيارة محاولة يائسة لبث الروح في جثة التسوية والمفاوضات الميتة، مع اقتراب نهاية ولاية الضعفاء الثلاثة عباس وبوش وأولمرت"، مؤكدًا أن هذه الزيارة "لن تقدم شيئًا لصالح الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "للأسف الهرولة نحوها هي هرولة المفلس وهرولة صاحب المشروع الفاشل، الذي لم يحقق أدنى تطلعات الشعب الفلسطيني ولا يرجى منه خير في تحقيق أي تقدم، بخاصة أمام الصلف الصهيوني وأمام الانحياز الأمريكي".