الجيش الصهيوني: قواتنا الجوية لن تقدم دعمًا كافيًا في المواجهات القادمة
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر عسكرية صهيونية أنه في حالة وقوع حرب مستقبلية واسعة النطاق، فإن القوة الجوية للجيش الصهيوني لن تكون قادرة على تقديم نفس مستوى الدعم الجوي للقوات البرية مثلما كان يحدث أثناء العدوان الأخير على قطاع غزة.
وبحسب صحيفة "هآريتس" فقد أوضح مسئولون في وزارة الحرب الصهيونية أن هناك العديد من العوامل تجعل من الصعوبة بمكان أن يتكرر مستوى الدعم الذي قدمته القوات الجوية للحملة البرية خلال العملية العسكرية الأخيرة ضد قطاع غزة.
وذكر مسئولو وزارة الحرب أن من بين هذه العوامل العدد المحدود للطائرات القادرة على تقديم مثل هذا الغطاء الجوي فضلاً عن تزايد قدرات الدفاع الجوي لدى الطرف الآخر.
وأكد المسئولون العسكريون الصهاينة أنه في حال اندلاع عملية برية كبيرة وعلى نطاق أوسع في المستقبل فعلى المخططين العسكريين عدم الاعتماد على دور كبير للقوات الجوية في تأمين أي تقدم بري للقوات على الأرض.
وقال ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني: "حزب الله والجيش السوري ليسا مثل حماس، ولو حدثت عملية عسكرية كبيرة في لبنان أو سوريا فلا يمكن أن نتصور أن قواتنا الجوية ستكون قادرة على أداء دور مماثل للدور الذي قامت به في غزة".
وأشارت الصحيفة إلى أن العملية البرية ضد قطاع غزة الشهر الماضي شهدت محاولة للاستفادة من بعض الدروس التي تعلمها جيش الاحتلال من حرب تموز عام 2006، ومن أمثلة ذلك تخصيص ضابط اتصال من القوات الجوية لكل كتيبة وكل لواء بري، كما تم إعداد سرب من الطائرات مهمته تتركز على مساندة أحد الألوية على الأرض وإعداد الطريق أمامه خلال التوغل.
وشدد ضباط جيش الاحتلال الصهيوني على أن هناك نقصًا واضحًا في عدد المروحيات خاصة بعد أن تقرر إجراء مراجعة شاملة لمروحيات من نوع الكوبرا بسبب حوادث وقعت الفترة الماضية وأدت لمقتل طيارين أثناء مهام روتينية.