شركة أمريكية: "إسرائيل" تسعى لشراء نظام جديد للأسلحة الذكية

مفكرة الإسلام: ذكر مدير تنفيذي في شركة بوينج الأمريكية أن "إسرائيل" تسعى لشراء نظام يعمل بالليزر يزيد من دقة القنابل التي تستهدف أشياء متحركة وأنه جاري الإعداد للصفقة.
ونظام الليزر الجديد هو تكملة للنظام المشترك للذخائر الهجومية المباشرة (جيه.دي.ايه.ام) الذي تستخدمه الولايات المتحدة و"إسرائيل" و20 دولة أخرى لتحويل القنابل التي تلقى جزافا إلى أسلحة "ذكية" موجهة بدرجة كبيرة من الدقة.
وقال دان جاسبيرنج مدير وحدة بوينج التي تنتج السلاح: إن "إسرائيل لم توقع بعد عقد نظام الليزر الخاص بالذخائر الهجومية المباشرة لكننا نعمل على هذا ونتوقعه."
ولم يكن لدى السفارة "الإسرائيلية" في واشنطن أي تعليق.
وصرح جاسبيرنج بأن المانيا كانت أول دولة أجنبية تشتري السلاح الجديد الذي تصنعه بوينج للبحرية والسلاح الجوي الأمريكي واستخدم لأول مرة في مسرح القتال في العراق في أغسطس الماضي.
وعرضت بوينج النظام المشترك للذخائر الهجومية المباشرة الذي يعمل بالليزر قبل المؤتمر السنوي الذي تنظمه الرابطة الأمريكية للسلاح الجوي عن المعدات العسكرية الجوية والذي يعقد في أورلاندو بفلوريدا يومي الخميس والجمعة القادمين, بحسب رويترز.
وعرضت الشركة لقطات من فيلم فيديو عسكري أمريكي لعربة متحركة تقصف فيما وصفه جاسبيرنج بأنه أول استخدام للسلاح في العراق. وأظهرت اللقطات ضربة مباشرة.
وقال جاسبيرنج لرويترز بعد العرض: إنه حتى الآن سلمت بوينج أكثر من 212 ألفا من الأنظمة المشتركة للذخائر الهجومية المباشرة (جيه.دي.ايه.ام) .
تصعيد العدوان
وكان الاحتلال قد صعد عدوانه على غزة، وشن غارتين فجر اليوم الأربعاء استهدفتا مركزًا للشرطة والحدود مع مصر في خان يونس ورفح جنوب قطاع غزة.
وأكدت مصادر أمنية أن طائرات الاحتلال الحربية من طراز "إف 16" قصفت بصاروخ واحد على الأقل، في ساعة مبكرة من فجر اليوم، المقر الرئيسي للشرطة في مدينة خان يونس، ما أدى إلى اشتعال النيران في المقر، وتدمير المسجد داخله.
وذكرت المصادر أن الموقع تعرض عدة مرات للقصف منذ بدء العدوان الصهيوني الأخير.
وقال عادل زعرب، الناطق باسم المعابر والحدود : "إن طائرات الاحتلال شنت عند الساعة الواحدة فجر اليوم أربع غارات متتالية على الشريط الحدودي مع مصر جنوب مدينة رفح وتحديدًا في منطقة البرازيل، ولم يبلغ عن وقوع إصابات، فيما أدى القصف إلى إلحاق المزيد من الدمار في المنازل السكانية.