حماس: قرار الكابينت الصهيوني "طعنة في الظهر" للجهود المصرية

مفكرة الاسلام: اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن قرار الكابينت الصهيوني اليوم بعدم فتح معابر قطاع غزة وتمرير التهدئة إلا بعد الإفراج عن جنديها الأسير "جلعاد شاليط"، "طعنة من الظهر" للجهود المصرية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق اليوم، رفض مجلس الوزراء "الإسرائيلي" الأمني المصغر (الكابينت) إتمام اتفاق التهدئة مع حماس قبل الإفراج عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط".
وصوت المجلس خلال اجتماعه الأربعاء لصالح اقتراح رئيس حكومة تصريف الأعمال إيهود أولمرت الذي يربط اتفاق التهدئة وفتح معابر قطاع غزة بملف الجندي شاليط.
وقال الوزير مائير شتريط، عضو مجلس الوزراء: إن الصيغة التي تطرحها مصر بالتوصل إلى هدنة طويلة تتضمن فتح المعابر لا يمكن القبول بها بدون الإفراج عن شاليط.
وردًا على قرار الكابينت الصهيوني، قال إسماعيل رضوان، الناطق باسم حركة حماس: "إسرائيل لن تبتزنا بتلك المواقف ونحن نتمسك بحقنا في الدفاع عن أنفسنا، فلسنا متلهفين على تهدئة بالمقاسات الإسرائيلية".
وتوقع رضوان أن تحمل الأيام القادمة تصعيدا جديدا في قطاع غزة، استكمالا للحرب التي شنتها "إسرائيل" الشهر الماضي على القطاع، مؤكدًا أن فصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي على أي عدوان جديد يطال قطاع غزة.
وأوضح أن "إسرائيل لن تحقق عبر قرارها وضغوطاتها أي تغيير على استحقاقات التهدئة، فالأمور خرجت من أيدينا وأصبحت التفاهمات بيد مصر".
وجدد رضوان تأكيده على تهدئة تلبي مطالب ومصالح الشعب الفلسطيني في كسر الحصار وفتح المعابر ووقف العدوان، مشددًا على أن قضية الجندي جلعاد شاليط منفصلة تمامًا عن ملف التهدئة.
الدول العربية مطالبة بإنهاء معاناة قطاع غزة:
وعقب قرار الكابينت الصهيوني، أكد فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس أن الدول العربية ومصر مطالبة ببلورة موقف واضح لإنهاء معاناة قطاع غزة في ظل مراوغة حكومة الاحتلال بشأن التهدئة.
وقال برهوم في تصريحات للشبكة الإعلامية الفلسطينية إن الاحتلال "الإسرائيلي" يحاول فرض شروط جديدة في اللحظات الأخيرة تتناقض مع مواقف الفصائل الفلسطينية ومصر.
وأضاف: "واضح أن الاحتلال "الإسرائيلي" يريد أن يوظف ملفي التهدئة وشاليط في التحالفات الصهيونية المقبلة وابتزاز حركة حماس وفصائل المقاومة".
وشدد على أن "هذا القرار يجب أن يدفع الدول العربية ومصر إلى التحرك واتخاذ موقف موحد ينهى معاناة أهالي قطاع غزة الذين ما زالت جراحهم تزف جراء المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحقهم".