الأردن يعتزم إعادة محاكمة الإسلامي "أبو قتادة" حال تسلُّمه من بريطانيا
مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر رسمية أردنية، اليوم الأربعاء، أن الأردن سيعيد محاكمة الإسلامي "أبو قتادة" حال تسلمه من بريطانيا التي وافقت أعلى هيئة قضائية فيها على تسليمه للأردن.
وكان أبو قتادة قد حوكم مرتين في 1998 و2000 من قبل محكمة أمن الدولة في الأردن، وحكم عليه بالسجن 15 عامًا مع الأشغال الشاقة؛ لإدانته بـ"أنشطة إرهابية" و"علاقات مع القاعدة".
وقال وزير العدل الأردني أيمن عودة في بيان إن "الحكومة الأردنية أُحيطت علمًا بقرار مجلس اللوردات عبر القنوات الرسمية".
طعن أخير أمام "أبو قتادة":
وأضاف أن "الحكومة البريطانية أفادت بأن هناك طريقًا آخر للطعن ما زال متاحًا أمام أبو قتادة وهو الطعن بهذه الإجراءات أمام المحكمة الأوروبية الخاصة بحقوق الإنسان في ستراسبورج؛ ما قد يؤدي إلى تأجيل عملية التسليم إلى حين البت في هذا الطعن".
وخلص عودة إلى القول إنه "في كل الأحوال وعلى فرض قيام الحكومة البريطانية بتسليم المذكور إلى الأردن فإن المذكور شأنه شأن أي متهم آخر ستتم محاكمته على الأراضي الأردنية وستطبق عليه التشريعات الأردنية المرعية بما يكفل إجراء محاكمة عادلة" بحسب وكالة فرانس برس.
وكان مصدر رسمي أردني قد أكد في وقت سابق أنه "ستعاد محاكمة أبو قتادة مرة ثانية من قبل محكمة أمن الدولة حال وصوله إلى الأراضي الأردنية".
وفي ديسمبر 1999، طلب الأردن رسميًا من بريطانيا تسليم "أبو قتادة" الذي لم يعد يتمتع بوضع لاجئ سياسي. لكن محكمة الاستئناف البريطانية رفضت تسليمه مشيرة إلى إمكانية تعرضه للتعذيب.
وعمر محمود محمد عثمان، وهو الاسم الأصلي لـ "أبو قتادة"، مولود في بيت لحم، وهو أردني من أصل فلسطيني، وكان قد اعتُقل في بريطانيا مرات عدة، وهو مسجون هناك منذ ديسمبر؛ لخرقه شروط إطلاق سراحه الذي حصل عليه في مايو 2008.