الخارجية المصرية: جهود تسير في كل الاتجاهات لتحقيق المصالحة العربية

مفكرة الاسلام: أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم أن هناك جهودا تسير في كل الاتجاهات في إطار تحقيق المصالحة العربية خاصة في ظل وجود شعور بأن الوضع العربي الحالي غير مريح.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكى ردا على أسئلة الصحافيين حول مدى تحقيق جهود المصالحة الجارية لأي نتائج: "إن كل الأقطاب الرئيسية في هذا الوضع تحتاج إلى العمل بشكل فيه قدر من التنسيق والتناغم والتكاتف لحل القضايا العربية والتعامل معها بشكل إيجابي يؤدي إلى تسويتها".
وأوضح أنه "قد يبدو أن كل تفاصيل الحركة غير واضحة للعيان وأمام الإعلام ولكن هناك حركة واهتمام يؤمل أن تؤدى إلى شيء".
وقال زكى إن "المصلحة العربية العليا كانت دائما نصب أعين مصر فيما كان يهدف العمل المصري دائما إلى تأكيد المصالح العربية العليا"، معتبرا أن "المصالحة ليست هدفا في حد ذاته".
ولفت في هذا السياق إلى أن "الهدف لا يتمثل في أن يجلس البعض في مناسبات للتصوير ولكن المصالحة يجب أن تكون قائمة على أسس قوية وأسس للتفاهم السياسي وأسس من التقارب بين الأهداف".
ونوه إلى أن كل التحركات التي يتم رصدها عربيا الآن هدفها دعم وحدة الصف العربي فيما تأمل مصر أن يتحقق هذا في المستقبل القريب.
وعن تقدير مصر لمدى استجابة أطراف عربية للدعوة لعدم السماح لأطراف غير عربية بالتدخل في الشأن العربي قال زكى "إن هذا أمر يحتاج إلى بحث وإلى المزيد من الاتصالات"، معتبرا أن "المسألة ليست سهلة وتحتاج إلى كثير من العمل والمرونة من الجميع".
وساطة عربية لعقد قمة بين الرئيسين المصري والسوري:
ومن جهته، قام الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، الاثنين الماضي، بزيارة إلى سوريا جاءت استكمالا لجولات يقوم بها في عدد من الدول العربية في إطار جهود تنقية الأجواء العربية.
ويتوقع أن يستكمل الأمين العام جولاته العربية لتنقية الأجواء العربية خلال الفترة الحالية فيما كان قد زار قطر والسعودية واليمن والأردن لهذا الغرض.
وكانت مصادر دبلوماسية في العاصمة المصرية قد تحدثت عن وساطة عربية لتقريب وجهات النظر بين القاهرة ودمشق سعيًا لعقد لقاء بين وزيري خارجية البلدين.
وقالت المصادر إن اللقاء بين وزيري خارجية البلدين سيكون تمهيدًا لقمة ستكون الأولى من نوعها بين الرئيسين المصري والسوري.
وأشارت المصادر نفسها، إلى أن هذه المسألة ستكون على أجندة موسى خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق.
وتعمقت الخلافات بين سوريا وكل من مصر والسعودية بسبب تحالف سوريا مع إيران التي تبذر بذور الفتن الطائفية والسياسية داخل الدول العربية من لبنان إلى العراق إضافة إلى تهديدها لأمن البحرين واحتلالها للأراضي الإماراتية.