نائب صهيوني يدعو لمحاكمة قتلة الشاب الفلسطيني فى بلعين
مفكرة الإسلام: انتقد عدد من النواب اليساريين فى الكنيست الصهيوني اعتداءات جنود جيش الاحتلال الصهيوني على المتظاهرين الفلسطينيين العزل فى قرية بلعين، احتجاجا على إقامة جدار الفصل العنصري وأسفرت اليوم عن استشهاد شاب فلسطيني.
وقال النائب الصهيوني "دو ف حنين" من حزب الجبهة الديموقراطية للمساواة إن جيش الاحتلال تعمد طوال العام الماضي استخدام القوة العسكرية المفرطة ضد المتظاهرين الفلسطينيين والنشطاء "الإسرائيليين" والأجانب فى مجال حقوق الإنسان فى قرية بلعين، وهى مظاهرات سلمية تخرج أسبوعياً فى تلك القرية احتجاجاً على إقامة جدار الفصل العنصري.
وأعرب النائب "حنين" عن غضبه الشديد من قتل الشاب الفلسطيني "باسم أبو رحمه" على يد جنود جيش الاحتلال، داعياًَ إلى محاكمة المتورطين فى قتله وحمل وزير الحرب الصهيوني "إيهود باراك" المسئولية عن اعتداءات الجنود "الإسرائيليين" المتكررة ضد المتظاهرين السلميين.
وأوضح موقع "واللاه" الإخباري العبري أن أحد المتظاهرين كشف أن الشاب الفلسطيني استُشهد نتيجة إلقاء قنبلة غاز بالقرب منه، رغم أنه لم يمثل أي خطر على جنود جيش الاحتلال المتواجدين فى المكان.
أما النائب "عافو أجبريا" فقد أدان بشدة مقتل الشاب الفلسطيني، مشبها جنود جيش الاحتلال بالجنود النازيين، وأكد قائلاً:-" لقد أكد الجنود النازيون لجيش الاحتلال أنهم لا يمارسون القوة إلا مع الأبرياء. فالشاب الفلسطيني الذى قتل بدم بارد ضحية جديدة لجدار الفصل العنصري لسياسة الاحتلال "الإسرائيلي". مشيراً إلى أن قتل الشاب الفلسطيني باسم أبو رحمه" يأتي على خلفية التصعييد السياسي لحكومة "نتنياهو" -"ليبرمان" التى تسعى فقط لإشعال المنطقة.
إصابات أخرى:
وإلى جانب ذلك، أصيب في المظاهرة التي استشهد فيها الشاب الفلسطيني والتى انطلقت من وسط قرية بلعين عقب صلاة الجمعة متضامنةٌ فرنسية بالرصاص المعدني ووصفت جروحها بالطفيفة، بينما أصيب سبعة فلسطينيين من أهالي القرية بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، ونقل معظمهم إلى مستشفى رام الله الحكومي.
وفي قرية نعلين المجاورة، أصيب عشرة فلسطينيين أحدهم بالرصاص الحي أثناء قمع جيش الاحتلال لمسيرة شارك فيها المئات من أهالي القرية للتضامن مع الأسرى في السجون "الإسرائيلية".
وحمل المتظاهرون، وبينهم عشرات المتضامنين الدوليين، الأعلام الفلسطينية بينما ارتدى عدد منهم ملابس كتب عليها الحرية للأسرى، ومشى بعضهم مكبلا في مشهد يعبر عن صور اعتقال الفلسطينيين يوميا.
واندلعت مواجهات عنيفة بين أهالي نعلين وجيش الاحتلال الذي اقتحم القرية وداهم العديد من منازلهم واعتلى أسطحها، كما أطلق الجنود النار على المتظاهرين مما أدى إلى إصابة عشرة على الأقل معظمهم بالرصاص المعدني.
شهيد آخر:
وفي وقت سابق الجمعة، استُشهد شاب فلسطيني صباح الجمعة بعد اقتحامه منزلاً بإحدى المغتصبات بالضفة الغربية. وقال جيش الاحتلال: إن فلسطينيا يحمل سكينا تسلل إلى مغتصبة "بيت هاجاي" في منطقة جبل الخليل بالضفة, وإن حارسا أمنيا قتله رميا بالرصاص.
وأضافت المتحدثة باسم الجيش أن الفلسطيني الذي قتل بالمغنصبة اليهودية قد تسلل إليها بهدف تنفيذ هجوم استشهادي. وذكرت تقارير أن المستوطن اليهودي الذي أطلق النار على الشاب الفلسطيني أصيب بجروح طفيفة نتيجة تعرضه لطعنة في القدم.