مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

مؤتمر يساري مصري يطالب بحصص تعليمية للبهائيين واليهود والنصارى وإلغاء الإسلامية

5 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : طالب قادة أحزاب يسارية مصرية في مؤتمر للتعليم عقد الأسبوع الماضي بتوفير مناهج للبهائية والنصرانية واليهودية بالمدارس مساواة لها بحصص الدين الإسلامي أو إلغائها جميعًا, لنفي تهمة التمييز العنصري عن التعليم المصري.

وزعم عبد الحفيظ طايل رئيس المركز المصري للحق في التعليم في إحدى الجلسات النقاشية لمؤتمر "التعليم والمواطنة" الذي نظمته مؤسسة "مصريون ضد التمييز الديني"، بمقر حزب التجمع أن الحل يكمن في أن توفر وزارة التربية والتعليم مناهج دينية حقيقية تخص المسيحية واليهودية والبهائية، على أن تكون دراستها كمادة اختيارية وليست مادة نجاح ورسوب.

وطالب بعض المشاركين في المؤتمر من الماركسيين واليساريين المصريين بأحد أمرين: إما إلغاء التربية الإسلامية من التعليم المصرى، أو إضافة آيات من الإنجيل إلى المناهج وتدريس التاريخ القبطي".

مادة للقيم بدلاً من التربية الإسلامية:

وهاجم الناشط الحقوقي الدكتور مصطفى النبراوى بشدة مادة التربية الإسلامية، زاعمًا أنها تكرس لثقافة التمييز الديني في المدارس, مطالباً بإبدالها بمادة للقيم العامة التى تجمع بين المواطنين دون النظر للأديان.

وتابع النبراوي هجومه بالقول: أما إذا تعذر ذلك على الدولة، فعلى وزارة التربية والتعليم أن تتيح الفرصة لتدريس آيات من الإنجيل ضمن دروس اللغة العربية، وكذلك تخصيص حصص للتاريخ القبطى. وفقًا لما قال.

وزعم النبراوي أن الإبقاء على مادة التربية الإسلامية فى المدارس جعل القيم الإسلامية تتغلغل لتصل إلى باقى المواد الأخرى حتى المواد العلمية والإنسانية، كالكيمياء والتاريخ والفلسفة.

وقال عمر مرسى من رابطة معلمي القاهرة: إن الدعوة لإلغاء التربية الإسلامية هى دعوة مثالية لأنها "التربية الإسلامية" تقوض أسس المواطنة وتصنع من الأطفال نواة لأفراد فى دولة إسلامية تقصى الآخر وتهمشه. وفق مزاعمه.

وطالب عماد صيام الباحث فى الاجتماع السياسى بمنع الدين من التغلغل داخل النظام التعليمى المصرى، على أن تكون الخطوة الأولى هى تنقية الكتب الدراسية من الآيات القرآنية مع تغيير واضعى المناهج.

وساق صيام في سياق دعواه حجة أقرب ما تكون إلى الطرائف حينما احتج على مطالبه بأن معظم المعلمين ينتمون لجماعة الإخوان المسلمين، مستدلاً بأن معظم كوادر الفكر الإسلامي السياسي كانوا في الأصل مدرسين، مثل حسن البنا وسيد قطب.

وأرجع صيام مطالبته بإلغاء التربية الإسلامية إلى أن النظام لا يستطيع الآن توقير حصة تربية دينية مسيحية بشكل فعلي للأقباط، زاعمًا أن ذلك يهدم المساواة بين الطلاب في الدرجات؛ لأن الطلاب الأقباط يقضون الوقت المخصص لحصة التربية الدينية في "الحوش"، وفق زعمه.

أسلمة التعليم:

وأشارت ورقة بحثية قدمها الدكتور مجدي خليل حول "علاقة مناهج اللغة العربية في مصر بالتمييز الديني" إلى أن التعليم فى مصر تمت أسلمته بعدما سيطر الإخوان على عقول خريجي كليات التربية، خاصة دارسي أقسام اللغة العربية، الذين يتحولون بمرور الزمن إلى مدرسين لتلك المادة الرئيسية في نظام التعليم المصري. وفق قوله.

مناهج أوروبا وأمريكا تحرض ضد المسلمين:

ومن الجدير بالذكر هنا أكثر من 85% من المناهج التعليمية الأوروبية والأمريكية تغص بالتحريض على الكراهية والعنف ضد الإسلام والمسلمين ولا يطالب أحدٌ من تلك المنظمات التي تصف نفسها بأنها ضد التمييز بتغير مناهجهم.

كما أن مناهج الجامعة الأمريكية في مصر نفسها تشتمل على مواد مناهضة للإسلام والمسلمين، وعندما سئل بعض المسؤلين عن ذلك أجابوا بأن الجامعة تمول من أموال المتبرعين المسيحيين ولهم أهداف تنصيرية محددة ولا يستطيعون معارضتهم وإلا منعوا عنهم الدعم والتمويل الذي يدفعونه للجامعة!.

وكانت مصادر صحافية مصرية قد كشفت الشهر الماضي عن وثيقة رسمية أمريكية تؤكد حصول الجامعة الأمريكية بالقاهرة على عقد بقيمة ٣.٤ مليون جنيه مصري، مقابل تزويد وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بمعلومات عن مصر.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" في صدر موقعها على شبكة الإنترنت: إن الوثيقة الرسمية الأمريكية الصادر عن البيت الأبيض والمتعلقة بإنفاق ميزانية عام 2007، تكشف أن البنتاجون منحت الجامعة الأمريكية عقدًا بقيمة ٦٠٠ ألف دولار أمريكي؛ لإجراء أبحاث لصالح سلاح البحرية الأمريكية عن "الأمراض المعدية"، وعن "الأبحاث التطبيقية والتطوير" في مصر.

المدارس الأمريكية تنشر التنصير:

وبالإضافة إلى ذلك؛ فإن الكثير من مدارس اللغات الأجنبية ومدارس الطوائف المختلفة توجد بها كنائس ملحقة بها وتجبر الطلاب المسلمين على دخولها! فضلاً عن مناهجها الخاصة والمختلفة عن مناهج الدولة!.

وكشفت باحثة بجامعة القاهرة أن المدارس الأمريكية في مصر من المدارس الموجهة التي بدأت في مصر كمدارس تنصيرية لنشر المذهب البروتستانتي، وأنها تخضع لإشراف هيئات أمريكية ولا تقع تحت طائلة أي قانون مصري.

وقالت الباحثة بثينة عبد الرؤوف في أطروحتها للدكتوراه بمعهد البحوث التربوية بجامعة القاهرة والتي هي عن مخاطر التعليم الأجنبي على هويتنا الثقافية: إن هذه المدارس لا تتمتع بأي إشراف مصري عليها إلا إشرافًا صوريًا على المرحلة الثانوية، وأن هذه المدارس تخضع لإشراف هيئات أمريكية تطبق عليها مقايسها وأهدافها, الأمر الذي يمثل مظهرًا من مظاهر التدخل الأجنبي في شئون داخلية للدولة, وهو ما كان سائداً قبل ثورة يوليو إبان الاحتلال الانجليزي. وفقًا للدراسة.

وأشارت الدراسة إلى أن تقييم كتب تلك المدارس في مصر من قبل إدارة المعادلات المصرية هو تقييم ذاتي؛ حيث لا توجد معايير أو مقاييس مكتوبة يمكن الرجوع إليها، بل يعتمد في المقام الأول على (ثقافة وضمير الخبير المراجع للكتب). وأنه لا تتم أي متابعة من قبل وزارة التربية والتعليم لمدى التزام هذه المدارس بما تم حذفه أو ما طلب من تغيير.

وأوضحت الدراسة أن مرحلة التعليم الأساسي من الصف الأول حضانة حتى الثالث الإعدادي لا تخضع لأي إشراف وزاري أو إداري.

وكشفت كذلك أن مدير المدرسة الأمريكية أو مساعديه عادة ما يكونون من الأجانب, فيما تتباهى هذه المدارس بالإدارة الأمريكية أو أن معظم المدرسين من خارج مصر. وفقًا لـ"المصريون".

وقد قامت صاحبة رسالة الدكتوراه بتحليل محتوى بعض مناهج المدارس الأمريكية في مصر وخرجت بنتائج خطيرة حول ما يدرسه أبناء المصريين من أهداف غربية وتنصيرية وتحقيرية للعرب, كما جاء في إحدى القصص المقررة على تلاميذ المرحلة الابتدائية والتي توضح تفوق الإبل على العرب, وكيف أن قيادة الإبل للعرب أفضل من قيادة العرب لأنفسهم, وأن العرب إذا ساروا خلف الإبل فسيصلون إلى نتائج أفضل من التي يخططون لها.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 3 مايو 2009
  1. سر نجاح شركة أبلمحمد أحمد العطار (قد يقابلك في طريقك إحباطات وحالات فشل واضحة، ومن تلك التجارب تتعلم دروسًا تمنحك البصيرة التي ستقودك إلى النجاح في المستقبل). د.شيري كارتر. لم يكن أحد يتوقع أن يصبح الطفل اليتيم، الذي تبنته عائلة من الملجأ، مبتكرًا من نوع نسلوك إداري · 8 د قراءة
  2. وفاة الشيخ محمد عبدهزعيم المدرسة الإصلاحية، والرائد الأول لفكر العصرانيين، الشيخ المفتي محمد عبده، تلميذ جمال الدين الأفغاني النجيب، وحامل فكره من بعده، ولد الشيخ محمد عبده سنة 1265هـ ـ 1849م، لأب تركماني وأم مصرية بقرية محلة نصر بمحافظة البحيرة بمصر، والتحق كحدث في مثل هذا اليوم · 3 د قراءة
  3. كيف تستعد الفتاة لتغيرات المراهقة؟حدث لها: (استيقظت هذه الفتاة من نومها على حدث غريب؛ لقد فوجئت بدم في ملابسها، وكانت في الصف الثاني الإعدادي، فذهبت إلى أمها وهي خائفة وأخبرتها بما رأت، فهدأت الأم من روع ابنتها وقالت لها: لا تنزعجي ولا تخافي، إنها تغيرات طبيعية في الجسم تحدزهرة · 7 د قراءة
  4. غموض أنفلونزا الخنازير ... نظريات وآراءإيرين أولداي/ سان فرانسيسكو كرونيكل ترجمة/ شيماء نعمان مفكرة الإسلام : بالرغم من إعلان المكسيك أن مرحلة انتشار فيروس (إتش.1.إن.1) المسبب لمرض أنفلونزا الخنازير قد انتهت، فإن منظمة الصحة العالمية لا تزال تحذر من تحول الفيروس إلى وباء وشيك بعمقالات مترجمة · 5 د قراءة
  5. الركيزة القيادية الثانيةأ/ فريد مناع. فبعد الركيزة القيادية الأولى وهي الأمانة تأتي الركيزة الثانية، وهي القوة القيادية والتي نعني بها الكفاءة والذكاء والقدرة على أداء المهام، وللشيخ محمد الغزالي رحمه الله مفهوم عظيم لمعنى كلمة القوة فيقول: (أن تكون وثيق العزم، مجالقيادة · 7 د قراءة
  6. تقرير: كارثة إشعاعية متوقعة تصيب مصر جراء انهيار محتمل لمفاعل ديمونةأفاد تقرير "إسرائيلي" باحتمال حدوث تسرب إشعاعي كبير من مفاعل ديمونة النووي خلال شهري يونيو ويوليو المقبلين جراء وقوع هزة أرضية متوقعة, ما سيتسبب عنه حدوث سحابة نووية قاتلة فوق عدة دول على رأسها مصر وفلسطين. وتوقع تقرير لمعهد "رؤوت" "الإسرائالعالم العربي والإسلامي · 4 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: مؤتمر يساري مصري يطالب بحصص تعليمية للبهائيين واليهود والنصارى وإلغاء الإسلامية