الحركة الشعبية بالسودان ترفض نتيجة التعداد السكاني للبلاد

مفكرة الإسلام: رفضت الحركة الشعبية لتحرير السودان, التي كانت تقود أعمال التمرد في الجنوب في وقت سابق, نتيجة التعداد السكاني الذي أجري العام الماضي.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم: إن ما أعلن من نتائج لن يحقق التداول السلمي للسلطة أو تقاسم الثروة، ويصعب بها تقسيم الدوائر الجغرافية بشكل صحيح, على حد قوله.
وكان رئيس الحركة سلفا كير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني قد حضر اجتماع مؤسسة الرئاسة السودانية الذي اعتمد نتيجة التعداد.
من جهته, دعا المبعوث الأمريكي إلى السودان سكوت غريشن الخرطوم إلى ضمان تنظيم انتخابات نزيهة العام المقبل، كما تعهد بدعم بلاده للاستفتاء الذي سيجرى في 2011 بشأن تقرير استقلال جنوب السودان.
ومن المنتظر أن تجرى في السودان أول انتخابات رئاسية وتشريعية منذ عقدين في فبراير القادم، يليها استفتاء مصيري عام 2011 لتحديد استقلال الجنوب, وفقا لرويترز.
السماح بتوسيع عمل المنظمات الإغاثية
وكان السودان قد أعلن أنه سيسمح لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية التي لاتزال موجودة بالبلاد بتوسيع عملياتها.
وكان الرئيس عمر حسن البشير قد طرد 13 من منظمات الإغاثة الدولية بعد أن اتهمها بأنها تتجسس على بلاده.
وأشار وزير المساعدات الإنسانية السوداني هارون لوال رون إلى أن الخرطوم ستسمح لمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الباقية بتوسيع عملياتها الحالية.
وقال: إن بلاده وافقت أيضا على تحسين الأجواء التي تعمل المنظمات غير الحكومية من خلالها بتخفيف قيود السفر والتأشيرات وإعادة النظر في الحاجة إلى اتفاقات فنية منفردة مع هذه المنظمات.
وأضاف:إن الحكومة السودانية دعت منظمات دولية غير حكومية جديدة لبدء عملياتها في السودان.