صحف لبنانية: الحكومة القادمة ستؤمن للأقلية النيابية الثلث الضامن

مفكرة الإسلام: رأت صحف لبنانية اليوم الخميس أن توزيع الحصص في الحكومة المقبلة قد منح بطريقة غير مباشرة الأقلية النيابية مطلبها بالحصول على "الثلث الضامن" الذي سيعطيها الحق بالتحكم بالقرارات المصيرية التي تحتاج إلى تصويت.
وتسبب تمسك الأقلية بهذا المبدأ الذي ترفضه الأكثرية وتعتبره "ثلثًا معطلاً" في زيادة العراقيل أمام محاولات تشكيل الحكومة الجديدة التي استغرق توزيع حصصها فترة شهر ولم يتبق سوى توزيع الحقائب واختيار الأسماء.
وقالت صحيفة "الأخبار" المقربة من الأقلية: "في الواقع حصلت الأقلية على الثلث الضامن الذي تتمسك به عبر نصاب مموه".
ولم يمط الرئيس المكلف سعد الحريري ولا رئيس مجلس النواب نبيه بري اللثام عن الأعداد المحددة لكل جهة، فيما تحدثت معلومات صحافية ومصادر سياسية مقربة من الطرفين عن أن الاتفاق تضمن أن تكون الحكومة ثلاثينية تتضمن 15 وزيرًا للأكثرية وعشرة للأقلية وخمسة لرئيس الجمهورية.
صحيفة النهار: صيغة "الكل رابح"
وقال نقولا نصيف المحلل السياسي في صحيفة الأخبار: "إن هذه الصيغة ثبتت ضمنًا المعادلة التي أرساها اتفاق الدوحة لتوازن القوى ورشحاها لتكون عرفًا مستمرًا".
وكانت الأقلية قد سيطرت في الحكومة السابقة المنبثقة عن اتفاق الدوحة الذي وضع حدًا لأزمة سياسية استمرت عامًا ونصف العام على "الثلث الضامن" من خلال حصة بلغت 11 وزيرًا في الحكومة الثلاثينية.
أما صحيفة النهار المقربة من الأكثرية فقد اعتبرت أن الصيغة المطروحة هي صيغة "الكل رابح". وقالت الصحيفة: "حازت الأكثرية على حكومة دون ثلث معطل في المبدأ خلافا للحكومة السابقة التي كان لها فيها ثلث واضح".
وأضافت: "يمكن القول إن الأقلية حصلت على ثلث مضمر عبر موافقتها على وزير شيعي من حصة رئيس الجمهورية".