الكونجرس يحقق في دفع أموال لطالبان

مفكرة الإسلام:يُجري الكونجرس الأمريكي تحقيقات بشأن ما يتردّد عن منح أموال أمريكية لبعض أمراء حرب وعناصر من حركة طالبان الأفغانية لقاء توفير طرق مرور إمدادات القوات الأمريكية في أفغانستان.
وقال العضو الديموقراطي البارز في مجلس النواب، جون تيرني، الذي يتولى رئاسة هذه التحقيقات: إنه "إذا ما ثبتت صحة هذه الادعاءات، فإن الولايات المتحدة ستكون قد شاركت في عملية نصب وتحايل على القانون بطريقة غير مقصودة، علاوة على اشتراكها أيضاً في تمويل أعداء بطريقة غير مباشرة", وفقا لشبكة "سي بي إس" .
وأشار تيرني إلى أن معاونيه حصلوا على معلومات يمكن الاعتماد عليها، تفيد أن حراس أمن تابعين لشركات نقل يقدمون أموالاً إلى أباطرة الحرب المحليين، أو عناصر من طالبان بغرض تأمين الطرق التى تمر بها الإمدادات الأمريكية من الأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية والمياة والوقود قبيل وصولها في النهاية إلى قوات الجيش الأميركي في أفغانستان".
تأمين شاحنان الإمدادات:
وأوضح أن الغرض الأساسي من دفع الأموال إلى أمراء الحرب المحليين أو عناصر حركة طالبان، هو تأمين مرور شحنات الإمدادات، بحيث تصل سليمة في النهاية إلى القوات الأمريكية.
وأكد تيرني رفضه الإقدام على مثل هذا المسلك، واصفاً دفع هذه الأموال بأنه يعدّ بمثابة "إتاوة". لكنه أقر بصعوبة رصد مسار هذه الأموال الأمريكية، وتحديد الأشخاص الذين حصلوا عليها بالنظر إلى وجود وسطاء عديدين في مثل هذه الأحوال.
ويسعى تيرني إلى الحصول على وثائق من وزارة الدفاع "البنتاجون" وشركات أخرى تتناول عقداً أمريكياً تبلغ قيمته نحو 2.1 مليار دولار لنقل بضائع وإمدادات أخرى إلى قاعدة عسكرية في باجرام، وهي القاعدة الأمريكية المركزية في أفغانستان، عبر أراضي باكستان، التي يجري توزيعها بعد وصولها إلى باجرام إلى عدة مئات أخرى من القواعد والمعسكرات الأميركية الأصغر حجماً فى مختلف أنحاء أفغانستان.