وفاة عالميْن بارزيْن من علماء أهل السنة بإيران

مفكرة الاسلام: فُجع أهل السنة في إيران بوفاة اثنين من علمائهم البارزين ومفتِيهم، أحدهما هو الشيخ "عبد الغفور إبراهيمي" مفتي الحوزة العلمية لأهل السنة في مدينة مشهد، والآخر هو الشيخ "عبد الرزاق أبونجمي"، مفتي أهل السنة في مدينة خنج القريبة من شيراز.
وتُوفِّي الشيخ "عبد الغفور إبراهيمي" صباح الخميس (30 من ذي الحجة)، فيما توفي الشيخ "عبد الرزاق أبونجمي" مساء الأحد ( 18 من ذي الحجة).
الشيخ "عبد الغفور إبراهيمي":
وكان الشيخ عبد الغفور -رحمه الله- من العلماء البارزين والمعروفين لأهل السنة في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان الرضوية، حيث قضى عمره في الدعوة ونشر الوعي الديني في المنطقة خاصة في مجالي الفقه والحكام الدينية.
وقد نعتْ جامعة دارالعلوم في زاهدان، الشيخ إبراهيمي، مثنيةً عليه بقولها: "لقد أمضى رحمه الله سنوات طويلة مشتغلاً بتحقيق وتدريس المسائل الفقهية، وقدم جهودًا مباركة للمجتمع" بحسب موقع "سني أون لاين".
الشيخ "عبد الرزاق أبونجمي":
أما الشيخ "عبد الرزاق أبونجمي" مفتي أهل السنة في مدينة خنج القريبة من مدينة شيراز المعروفة مركز محافظة فارس من المحافظات المركزية في إيران، فقد ولد عام 1346 هـ في مدينة "خنج"، وارتحل -رحمه الله- في طلب العلم ودراسة العلوم الشرعية إلى البحرين، ثم إلى المملكة السعودية حيث ظل في مكة المكرمة نحو ست سنوات مشتغلاً بتحصيل العلوم الشرعية على كبار مشايخ ذلك العصر وعلمائه في المدرسة الصولتية، حيث كانت معظم حلقات الدرس والمناقشات العلمية لهذه المدرسة تُعقد في الحرم المكي.
وبعد الانتهاء من تحصيل العلوم الشرعية، اشتغل الشيخ "أبونجمي" بمهمة التدريس لمدة ست سنوات في الحرم المكي، عُني فيها بتدريس علوم مختلفة من الصرف والنحو والفقه والحديث والتفسير.
وعقب رحلة استمرت 14 عامًا في طلب العلم الشرعي وتدريسه، عاد الشيخ "أبونجمي" إلى بلاده حيث اشتغل بنشرالتعاليم الدينية والنشاط العلمي في منطقته.
ولم تكن أعمال الشيخ ونشاطاته منحصرة في تبليغ الفكر الإسلامي في شكل صفوف الدرس فقط ، بل توجه نحو تأسيس المساجد في نطاق واسع.