مئات الغزاويين على الحدود للتظاهر ضد الجدار المصري

مفكرة الإسلام: أفادت تقارير إعلامية بأن مئات الفلسطينيين يتوافدون على الحدود المصرية عند منطقة بوابة صلاح الدين للتظاهر ضد بناء السلطات المصرية لجدار معدني على طول الحدود مع غزة.
وكانت حركة حماس قد دعت إلى التظاهر ضد الجدار المصري، وقالت في بيانٍ لها "تدعوكم حركة المقاومة الإسلامية حماس للمشاركة في الاعتصام الجماهيري الغاضب والمسيرات الجماهيرية الحاشدة احتجاجاً على بناء جدار الظلم والحصار على حدود قطاع غزة".
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن شهود عيان أن العمل في إنشاء الجدار الفولاذي أسفل الحدود المصرية مع قطاع غزة مستمر وسط استنفار أمني كبير لقوات الأمن المصرية على الحدود.
وأضاف الشهود أن العمل في إنشاء الجدار قائم ليلاً ونهارًا ولمدة 24 ساعة متصلة تقريبا لسرعة إنجاز وتشييد الجدار الفولاذي.
وقال أحد سكان رفح المصرية إنه شاهد أفرادا من الشرطة المصرية وهم يعتلون الأسطح والعمارات السكنية المرتفعة لكشف أي شخص يحاول إطلاق الرصاص من رفح الفلسطينية.
تقنية أمريكية:
من جانبها، قالت صحيفة "الجمهورية" المصرية الرسمية إن مصر تدعم وتقوي الجدار الذي يفصل بينها وبين الفلسطينيين في غزة، مشيرةً إلى أنه "من حق مصر التي تهتم لسيادتها أن تطور الجدار الفاصل بينها وبين غزة.. من حقها أن يكون الحائط قويًا لا تسقطه لوادر أو جرارات كما حدث في المرة الأولي وكما حدث مرات أخري".
وقالت الصحيفة: "الجدار في حقيقة الأمر نفس الجدار القائم حاليًا مع تدعيمه بأساسات غير ظاهرة للعيان دفنت تحت الأرض".
وأوضحت أن "الأسلوب الذي تتم به تقوية أساسات الجدار متعارف عليها في العالم كله ويطبق في ناطحات السحاب حيث تكون الأساسات من ألواح الصلب".
وأضافت "لقد بحثت مصر عن أفضل تقنية موجودة لإقامة الجدار ووجدتها عند الولايات المتحدة التي أقامت سورا أو جدارا مماثلا علي حدودها مع المكسيك لمنع التهريب وتسلل المواطنين للعمل في الولايات المتحدة.. من ثم فإن تركيب جدار يسمح بمرور السيارات من الجانبين دون تدخل يدوي والكشف من خلال رادار متقدم عما إذا كان هناك أسلحة بها أم لا هو أمر يقع في نطاق الحرص والحذر وحماية الحدود التي تحرص عليها أي دولة".